1728- النهي عن وصف محاسن المرأة للرجال الأجانب /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يعني أنه لا يجوز الإنسان أن يصف امرأة لرجل فيقوص صفتها كذا الحصول والحسن والبياض وما أشفى ذلك إلا إذا كان هناك موجب شرع مثل أن يكون هذا الرجل يريد أن يتذوجها فيصفها له أخوها مثلا من أجل أن يقدم أو يتوق لأن هذا لا بعث بها كما أنه يجوز للخاطب إذا خطب امرأة أن ينظر إليها من أجل أن يكون هذا أجعى لقبوله أو رفضه ولهذا مهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة انتصب المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها وهذا كما أنه محرم فهو من جهة الزوجة ضرر عليها وذلك لأنه إذا وصبت المرأة لزوجها فربما يرغب فيها ويتزوجها عليها ويقع بينهما مشاكل كما هي العاية ولا يعني هذا أن الإنسان يدعى التعدد للزوجات حوظا من ذلك لا لأن التعدد مشروع إذا قدر الإنسان على ذلك ببدنه وماله وعدله فإنه يشرع له أن يكتر الزوجات ليكتر النسل وتكتر الأمة الإسلامية لا يعدل فقد قال الله تعالى أَوْ مَا مَا مَا مَلَكِتْ أَيْمَانُ أَوْ مَا مَا مَا مَا مِنْ موجب شرعي ومن ذلك ما يفعله بعض الصفهاء في حيث يفتخر عند أصحابه وزملائه يقول امرأة جميلة يعني يفتخر بجمال زوجة امرأة جميلة وجهها كذا وعلمها كذا وقموها كذا وما أشبه ذلك فإن هذا من المحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهاره