1723- حكم من يقول مطرنا بنوء كذا وكذا /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فلما انصرف من صلاته أقبل عليه وقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أحد قال قال يعني أن الله قال عز وجل أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي يعني في تلك الليلة قال الله عز وجل فيما
أرحاه إلى نبي أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالتواكي وأما من قال مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواب والبهنة السببية
يعني معناه أنك إذا أردت المطر إلى النوع فقلت هذا النجم نجم بركة وخير يجيب المطر ويأتي بالمطر فهذا حرام العلم كفر بالله عز وجل وإضافة للشيء إلى سببه مع النسان المسبب وهو الله عز وجل
وأما إذا قلت مطرنا بفضل الله ورحمته في هذا النوم فلا بأس لأن هذا اعتراف منك بأن المطر بفضل الله ولكنه صار في هذا النوم كثير من العالم عندنا يقولون مطرنا بالمجعانية مطرنا بالشبط
مطرنا بالعقارب مطرنا بالفصل الفلاني وليس يقصدون بهذا السببية وإنما يقصدون الضرفية أي أن المطر صار في هذا الوقت وهذا لبأ سببه وعما إذا جعل الباء للسببية فهذا هو الذي كفر بالله
وإيمان بالكوكب ثم إن اعتقد أن الكوكب هو الذي يأتي بالمطر فهذا كفر أكبر مخرج عن الملكة وإن يعتقد أن الكوكب سبب وأن الخالق هو الله عز وجل فهذا كفر بنعمة الله وليس كفرا مخرجا عن
الملكة وبهذا الحين نعرف أنه ينبغي الإنسان إذا جاء المطر أن يقول مطرنا بفضل الله ورحمة