1717- النهي عن سب الحمى /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمة هي السكونة وهي نوع من الأمراض وهي أنواع متعددة ولكنها تكون بقدر الله عز وجل فهو الذي يقدرها وقوعا ويرفعها سبحانه وتعالى وكل شيء من أفعل الله فإنه لا يجوز للإنسان أن يسبه لأن سبه سب لخالقه جل وعلا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر وهنا ذكر حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم المسيب أو أم السائب وهي تزفسد من الحمة يعني نفسها قد ثاب من الحمة فقال ما لك تزفسدين قالت من الحمة لا بارك الله فيها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبه وعلى المرء إذا أصيد أن يصبر ويحتسب الأجرع الأجرع الله عز وجل وأخبر أنها تذهب بالخطايا كما يذهب الكيرو بخبة الحديث فإن الحديث إذا صهر على النار ذهب خبته وبقي صافيا كذلك الكمة تفعل في الإنسان كذلك ولها أدوية علاجية منها الماء البارك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الكمة من فهي جهنم وأنه وأمرنا أن نخفئها من الماء البارك ولهذا أقر الأطباء في الوقت الحاضر بأن من أكبر علاج الأمة البرودة حتى أنهم يجعلون الإنسان لأصابة الأمة حول المكيفات البارجة التي لا تضره أو يجعلون خرق مبنولة بالماء ليغطونه بها وغطون الملير لأن الحمة بإذن الله حرارة ما هو معروض وهذا الماء يبردها ويطردها وهو شيء أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام فهو حق المهم أن الإنسان يصبر ويحتسب على كل الأمراض لا يسوك