1713- لا يسئل بوجه الله إلا الجنة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وجه الله تعالى وصف الله تعالى بأنه ذو الجلال والإكرام فقال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام كل من على البسيطة فإنه فان زائم ولكن يبقى وجه الله عز وجل ويبقى
وجه ربك ذو الجلال والإكرام ولهذا قال بعض العلماء ينبغي أن يصل قولهم ويبقى وجه ربك بما قبله حتى يتبين التمار الله عز وجل وأنه يستحيل عليه الفناء بل هو الباقي الذي لازم فوجه الله
تعالى عظيم وأعظم ما يسأله المرء الجنة قال الله تعالى فمن زحزها عن النار وادخل الجنة فقد فأس نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منه هذا الفوز الأعظم الذي لا يدنيه أي فوز من زحزها عن النار
وادخل الجنة فقد فأس نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منه فلما كانت الجنة أعظم مسؤول أعظم مسؤول به يعني أعظم ما يسأله الإنسان هو الجنة لأنه صار لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فلا تسأل بوجه
الله شيئا من أمر الدنيا لا تقول اللهم أني أسألك بوجهك أن تعطيني بيتا أسكنه أو سياركا أركبها أو ما أشف ذلك لأن وجه الله أعظم من أن يسأل به شيء من الدنيا الدنيا كلها جنيحة كلها فانية
كلها لا خير فيها إلا ما يقرب إلى الله عز وجل وإلا فيا خسار فالمهم لا تسأل بوجه الله إلا الجنة وكذلك ما يقرب إلى الجنة فاسأل الله إياه فلك أن تسأل بوجه الله النجاة من النار اللهم
إني أسألك بوجهك أن تنجيني من النار لأنه إذا نجى الإنسان من النار لا بد أن يدخل أجنة ما فيه ثلاث الدور ما فيه إلا داران فقط دار الكفار وهي النار أعوذ بالله منه أعاذنا الله وإياكم
منه ودار المؤمنين المتقين وهي الجنة فإذا قلت أسألك بوجهك أن تجيرني من النار فلا بأس لأن الله متى أجارك من النار أدخلك للجنة وهذا حديث إسناده ضعيف ولكنه معناه صحيح أنه لا ينبغي أن
تسأل بوجه الله العظيم إلا شيء عظيم