1712- النهي عن الحلف عند البيع /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعني معنى هذا أن الإنسان يكره أن يحدث عند البيع والشراء ولو كان صادق فمثلا يكره أن يقول والله لقد اشتريتها بمئة ولو كان صادق فإن كان كالبا صار ظلما على ظلم وإعيال بالله لو قالوا
الله لقد اشتريتها بمئة ولن يشتريها إلا بثمانين صار أشد لأنه يكون بذلك كالبا حالفا في البيع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأخبر كما بإعجاب هريرة أنه منفقة للسلعة منحقة
للكسب يعني أنها وإن زاجت السلعة بالحالف فإن الله ينزع بركته ويمحق كسبا لأن هذا الكسب مبني على معصية الرسول عليه الصلاة والسلام ومعصية الرسول معصية لله وكثير من الناس يبتلى بهذا
الأمر تجده مثل يقول للزبون والله إنه طيب والله إن اشتريته في كذا وكذا والله إنه نيس وكذا وكذا سواء كان صادقا أم كالبا فهو منهي من عنه بيع واشتري بلا يمين إذا أردت أن الله تعالى
يبارك لك في الكسب وكذلك حديث أبي قتادة فيه التحديد من الحلف في البيع اياكم والحلف بالبيع فإنه ينفق السلعة وينفق البركة والحديثان معناهما واحد كلاهما يجل على أن الإنسان ينهى عن
الحلف في البيع وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يكذر الحلف أو لا لكن لما كان الإنسان البائع الشاري التاجر دائما يحلف دائما يبيه ويشتري حمله بعض العلماء على الكثرة كثرة الحلف عند
البيع والشراء فالإنسان إذا أراد الله له الرزق أتاه بدون اليمين نصل الله يرزقنا وإياكم الرزق الكثار