1711- ما هو اليمين اللغو وما كفارة اليمين المنعقده /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لغو اليمين هو اليمين التي يقولها الإنسان على لسانه ولا يقصدها بقلبه وقد عفى الله تعالى عن ذلك لأنه يقصر كثيرا أن يقول الإنسان لا والله من إبرايح لا والله من الجاي لا والله من
الفاعل وما أشفى ذلك فلما كذر هذا في ألسل الناس عفى الله عنه قال الله تعالى لا يؤاخدكم الله باللغو في أيمانه فاسترته أم المبين عائشة رضي الله عنها بأنه قول الرجل لا والله وبلا والله
في عرض حديث ولا قصد اليمين هذا لا يؤاخد به لا يأتم به ولا يحمد به ولا تجب به كفار أما إذا عقد الإنسان اليمين عقدا جادا قال والله لا أفعل كذا أو والله لأفعل من كذا ولم يفعل لزمته
الكفار وهي عط رقبة أو إطعام عشر مساكين أو كسفته بدأ الله تعالى بالإطعام لأنه أهوى ثلاثة قال كفارته إطعام عشر مساكين أو كسوته أو تحرير رقبة فإن لم يجد فإنه يصوم ثلاثة أيام متتابعة
لا يفضل بينه وهذا من ساعة رحمة الله عز وجل أن هذه الأيمان التي تكرر على الألسن ولا يقصدها الحالي ليس فيها إذن وليس فيها كفارة لأن ذلك يقع كثيرا ولكن مع ذلك يقول الله عز وجل احفظوا
أيمان يعني لا تكثروا من الأيمان ولا تتركوا الكفارة إذا حلثت فيها بل احفظوها لأن الأيمين أمرها عظيم ولهذا سمى الله تعالى مخالفتها حنثا بل سماها النبي صلى الله عليه وسلم حنثا لأنه لو
لا رحمة الله لكان الإنسان إذا حلف لازمه أن يوم ولكن من نمث الله الله يصدر أن الإنسان له أن يخالف ما حلف عليه إذا لم يكن تقريب كيلو للنفر الواحد من الرز يكفي بزيادة