1705- حكم الحلف بغير الله /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حرف معناه تأكيد الشيء بالإكرم معظم لا يكون أكثر شيء لله لأنه عظيم في نفسه فكأنه يقول بقدر عظمة هذا المحلوف به أني صادق ولهذا كان الحرف بالله عز وجل احرف بالله أو بصفة من صفاته أو
بأي اسم من أسمانه قال الله تعالى وإله لأسمانه الحسنى فادعوه بها وقال تعالى أيما تدعوه فله الأسمانه الحسنى فإذا احرف بالله أو بالرحمة أو بالرحمة أو بالعظيم أو بالحكيم أو بالسميع أو
البصير أو أي اسم من أسماء الله فهذا جاء وحروب القسم ثلاثة الواو والبا والتا الواو مثل الله لأفعل النكدة والبا مثل الله لأفعل النكدة والتا مثل الله لأفعل النكدة قال الله تعالى
وأخسموا بالله جهد إيمانه يحذقون بالله لكم يرضوكم وقال تعالى كالله إن كتلتوا الجين وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون فهذه يكروه القسم والقسم بغير الله كفر أو شرق ثم قد يكونوا كفراً أكبر
وقد يكونوا كفراً أصدر وكذلك قد يكونوا شركاً أكبر وقد يكونوا شركاً أصدر فإذا اعتقد الحالك شيء أن هذا الشيء له من العظمة مثل مال الله فإن هذا شرك أكبر وإن اعتقد أن له عظمة دون عظمة
الله فهو شرك أصدر شرك أصدر لأنه وسيلة للأكبر وكانوا في الجاهلية وإعتادوا أن يحذفوا بأكاد فنهى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحذفوا بآبائكم يعني ولا بإخوانكم ولا بأجدادكم ولا
برؤسائكم لكن قصى الآباء بالذكر لأن هذا هو المعتاد عندهم من كان حالفاً فليحذف بالله أو يصدر يعني إما أن يحذف بالله أو لا يحذف أما أن يحذف بغير الله فلا ومن ذلك الحالف بالنبي إن نبي
محمد عليه الصلاة والسلام أشرف البشر وسيد البشر لو قلت والنبي محمد كنت مشئكاً أو كاد الحالف بجبريل لو قلت وجبريل وميكايل وإسرافيل ومالك خاز النار أو غير هؤلاء فهذا شرك لو قلت والشمس
والقمر والليل والنهار تحذف بها فهذا شرك إما أصغر وإما أكبر على حسب ما قسمنا وتحذف أيضاً بصفة نسبات الله مثل وعزة الله لأفعلن وحكمة الله لأفعلن كدو وكدو لا بأس به أما الحالف بغير
الله فهو كما قلت كفر أو شرك إما أكبر وإما أصدر