1702- النهي عن أكل البصل والثوم لمن يريد الصلاة في المسجد /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهو نهل من أكل بصلا أو ثوما أو قراتا أو نحوة فلا يقرب المسجد ولا يدخل المسجد حتى أذهب ريكا ثم ذكر أحديث منها حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب الناس يوم الجمعة فقال إنكم
تأكلون من هاتين الشجرتين البصل والثوم وما أراهما أو ما أراهما إلا خبيثتين يعني خبيثتين في الرائح وأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل أحد وقد أكل منهما أمر به فأخرج إلى
البقيع والبقيع قريب من المسجد كما هو قريب من المسجد النبوي لكن يبعده إلى البقيع تعزيرا له وإلا فيكفي أن يخرجه من باب المسجد لكن من أجل التعزير كان يخرجه إلى هذا المكان الذي هو بعيد
نوعا ما ولكن عمر بن أكلهما يعني من أراد أن يأكلهما فليمتهما طبخا يعني فليطبخهما فإنه إذا طبخهما رائحة الرائحة وحصرة الفائد يستفال من هذا الحديد أن البصل والخبوم ليس حراما يجوز
للإنسان لأكلهما لكن إذا أكل فلا يأكل المسجد ولا يصلي مع جماعة ولا يحضر جرس علم لأن الملائكة تتعدى منه برائحته الخبيب وكذلك قال العلم من كان به رائحة بصنان أو بخر سنان في الرأس أو
بخر في الفم أو رائحة كريهة تكون في طيب أو ما عشف ذلك فإنه لا يقلب المسجد حتى يزيل هذه الرائحة لأن العلة واحدة وهي تأدي الملائكة في الرواحة الكريمة فإن قال قائل لو أن الإنسان استعمل
شيئا تذهب به الرائحة فهل يجوز أن يدخل نقول نعم يجوز أن يدخل إذا أكل ما يدهب الرائحة إذهابا كاملا ولا صار يخفض من المعدة رائحة فلا بأس لأن الفكم يدور مع علته وجودا وعدنا فإن قال
الإنسان هل يجوز للإنسان أن يأكلهما لأن لا يحترى المسجد قلنا لا أحرام لا يجوز الإنسان أن يتوسل إلى إصطاط الفر بأي سبب كان لكن لو أكلهما لأنه يشتريهما فإن نقول الأكل مباح ولكن لا
تقرب المسجد حتى تزول رائحة