1696- من تعظيم بيوت الله النهي عن البصاق فيها ورفع الصوت وغيره /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال البصاق في المسجد خطيئة يعني إثما وكفارتها تفنها يعني إذا وقعت من الإنسان فإنه يجفنها ففي قوله صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد
خطيئة يليم على تحريم البصاق في المسجد أن يبصق الإنسان مخامة أو أن يتنخى في المسجد أو يستنذر في المسجد أو ما أشبه هذا فهو خطيئة لسببه السبب الأول أنه إذا أول المصلين قد يسجد المصلي
عليه وهو لا أشعر به وقد يتقزز إذا رآه وتتكره نفسه لذلك فيتعدى بهذا والسبب الأول أن فيه إهانة لقوت الله عز وجل التي أمر الله تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه فلا يجوج الإنسان أن يبصق
في المسجد لكن لو فرض أنه فعل فكفارتها دفنها إن كانت في الأرض وكفارتها حقها إن كانت على الجدار ونحوه لهديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة أو بصاقا أو
بزاقا في ضد في المسجد فحكه فصار كفارة ذلك إن كانت على الأرض ففي دفنة إن كانت على الجدار ففي حقها حتى تزور ثم مساجدها الآن فكما ترون مفروشة كفارة ذلك أن يمسحها بالمندين حتى تزور لكن
أنا أقول أصلا لا يحل لك أن تتنخر في المسجد لكن إن وقع فهذه كفارة ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى البصاقا في حقها فدل ذلك على أن الإنسان إذا رأى أذى
أو قذرا في المسجد فإنه يزيل فعلى المؤمن أن يحترم بيوت الله فلا يلقي فيها الأذى ولا القذر ولا أرفع الصوت فيها وإنما يكون مرتعدبا لأن المساجد بيوت الله ومأوى الملائكة