1694- ما يجعل في نغمة الأنتظار في التلفون موسيقى أو حتى قران هل يجوز ذلك؟ /فوائد من رياض الصالحين 📔
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويوجد في بعض التلفونات عند الانتظار إذا جمت عليه ولم يكن حاضراً قال انتظر ثم تسمع موسيقى هذا هو الحرام لأن الموسيقى من ألات العزب وهي محرم لكن إذا كان الإحسان لا يستطيع أن يكتصر
بمن يريد إلا بهذا فالإثم على من وضعه إلا أنه ينبغي لمن سمعه أن ينصح صاحب التلفون ويقول ابصل هذا الجرس ويجعله ينتظر قل انتظر ويسكت خله ساككاً حتى يكلم المطلوب وأما ما يجعل للانتظار
في الهاتف من قراءة القرآن أحياناً إذا زهمت سمعت آيات من القرآن قال انتظر ثم تسمع آيات من القرآن فهذا فيه ابتدال لكلام الله عز وجل حيث يجعل كأداة يعلم بها الانتظار القرآن نزل لما هو
أشرف من هذا وأعظم نزل ليسلاح القلوب والأعمال ما نزل ليجعل وسيلة للانتظار الهاتف وغيره ثم إنه قد يزهم عليك إنسان لا يعظم القرآن ولا يهتم به ويذكر عليها أن يسمع شيئاً من كتاب الله ثم
قد يزهم عليك نصران أو كافر بوذي أو غيره فيسمع هذا القرآن ويظنه أغنية يعني لا يعرف قد يكون عربياً أيضاً فلا شك أن هذا ابتدال للقرآن وأن من وضع القرآن من أجل الانتظار ينصح ويقال اتق
الله كلام الله أشرف من أن يجعل أداة للاستماع أو الانتظار أما لو جعل في هذا الانتظار ثكمة مأثورة أو حديثاً مأثوراً عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به مثل أن يجعل من فسن
يسلام ما تركوه ما لا يعنيه دع ما يريبك إلى ما يريبك من التقشبها فقد استبرع لديه وعرضه أتبع الحسنة السياد تمهها خالق الناس بخلق حسن وما أشفى ذلك من الأشياء النافعة أو مثلاً من الحكم
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حيلة المضطر إلا رقوبها المهم من الحكم واسع كثيراً أما أن يجعل كلام رب العالمين الذي نزل من أسلاح القلوب والأمال والأفراد والشعوب يجعل آلة من انتظام
عالة لكون سبحان الله القرآن أشره من أن يكون كذلك والله هذه الأسلاح المستقبل