1691- حرمة إتخاد الكلب وما يستثنى من ذلك /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما اتخاذ الكلب وكون عسان اقتنيه فإن هذا حرام فل هو من كبائر الذنوب والعياذ بالله لأن الذي يقتن الكلب إلا ما استثني ينقص من أجل كل يوم قيراطان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من تبع جنازة حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين أصغرهما مثل أحد فالذي يتخذ الكلب بدون ما استثني ينقص كل يوم من أجله مثل جبالي قراء فالقيراطان وهذا يدل على أن اتخاذ الكلاب من كبائر الذنوب إلا ما استثني الصيد والحرص والماشي فالصيد هو كلب المعلم الذي يصيد به الإنسان فهذا يحل صيده إذا كان معلما في حيث يسترسل إذا أرسل ويقف إذا زجر وإذا أمسك لم يأكل وأن يسمي الله عند إرسال فهذا الصيد هو حلال والإنسان يقتنيه لحاجة أو مصلحة كذلك الحرص يتخذ الإنسان كلبا يحمي زرعة لأن لا تدخله الماشية فتسده والثالث الماشية يتخذ الإنسان كلبا لماشيته سواء كان من الإبل أو البقر أو الغنم لأنه يحميها من الزئاب ويحميها من المسوس إذ أنه إذا رأى من يستنكره نبحه فانتبه صاحبه وكذلك لو قلد أن الإنسان يحتاجه لحفظ مال كإنسان في مكان نائي وليس حوله رجال أمن فيتخذ الكلب فهذا لا بأس به لأن هذا حماية مال كالحرف وما عد ذلك فإنه حرام