1686- التصوير من الكبائر والوعيد الوارد فيه /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا تدل على أن التصوير من كبائر الجنوب لأن فيها وعيدا شديدا باللعنة دعن الله المصورين وهو الضر والإبعادة رحمة الله وبأنه يكلف يوم القيامة يلزم على أن ينفق الروح فيما صور وليس بنافق
ومعلوم أنه إذا كان ليس بنافق وهو مستحيل فإنه يستحيل أن يرفع عنه العذاب إلا إن شاء الله ومنها أن المصورين من أظلم أهل الظلم من أظلم الظالمين لقول الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِنْ
مَنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ فِي خَلْقِهِ يعني لا أحد أظلم منه فليخلقوا حبة أو ليخلقوا ذرها أو ليخلقوا شعيرا يعني من كانوا صادقين يريدون أن يظاهروا خلق الله فليخلقوا حبة حبة من طعام ولتكون
من الضر لو اجتمع أهل الأرض كلهم بل وأهل السماء على أن يخلقوا حبة من حنطة فإنهم لا يستطيعون حتى لو صنعوا من العجيب شيئا على صورة الحبة كما منه فإنهم لا يستطيعون أن تكون حبة لو أنهم
بدروها في الأرض ما نبتت لأنها ليست حبة فإذا كان الإنسان لا يستطيع أن يخلق الحبة أو الشعيرة أو الذرة وهي مما يضعف به مثل في القلة فما فوقها من باب أعضر وهذا دنيا على أن هذا التصوير
محرم أما اتخاذ الصور وإدخاله في القيود فهو أيضا محرم لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا كاله الملائكة عليه الصلاة والسلام لا يدخلون البيت الذي فيه صورة ولا كاله وما ظنك ببيت لا
تدخله الملائكة إنه بيت سوء فإذا كان في البيت صورة أو فيه كلف فإن الملائكة لا تدخلهم