1680- التطير بالمكان والزمان والطيور وغيره كله حرام /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
التطير هو التشاؤر بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان هذا هو التطير أن يتشاؤم الإنسان في الشيء وإنما سمي تطيرا لأن العربة الجاهلية يتشاؤمون بالطيور فغلب اسم على كل تشاؤر فمن العرب من
يتشاؤم بالطيور إذا زجر الطير أو أثاره حتى طار يسارا تشار وإن رجع إليه ألغى ما يريد الإقدام عليه وإن طار أمامه عزم على تنفيذ ما أرى وإن طار عاملينه قال هذا عمل ميمون مبارا فصار
يتشاؤمون بالطيور كذلك أيضا الطيور في الجو ربما يتشاؤمون بها الغراب يتشاؤمون به والقوم يتشاؤمون بها وبعض الطيور ومن العرب من يتشاؤم بالزمان فقد شاع عندهم أن الإنساء أن المرأة إذا
تزوجت في شوال لم تؤفر ولا يكبها زوجها وهذا فاطل فإن النبي صلى الله عليه وسلم عقد على عائشة أم المؤمنين في شوال ودخل بها في شوال فكانت تقول أيكم أحضى عنده مني لأنهم يزعمون أن المرأة
إذا تزوجت في هذا الشهر لم تؤفق في زواجها وهذا أيضا ما لدخل ومنهم من يتشاؤم بالسفر في يوم الأربعة يقول إذا سافر الإنسان في يوم الأربعة لا بد يجي حادث ولا خسارة ولا بلأ وهذا أيضا لا
صحة له الأربعة والخميس والثلاثة والثلاثة وغيرها كله واحد