1674- من هم المنجمين وما أقسام علم النجوم /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما المنجمون فهم الذين يتعاطون علم النجوم وعلم النجوم قسم لا بأس به وهو ما يسمى بعلم التسيير يعني علم سير النجوم يستدل به على الفصول وعلى طول النهار وقصر النهار هذا لا بأس به لا حرج فيه ولا بأس به لأن الناس يهتدون به بمصالحهم ومن ذلك علم جهات النجوم مثلا القطر الشمال معروف جهة الشمال الجدي معروف قرب القطر من ناحية الشمال يستدل بها على القبلة وعلى الجهات قال الله تعالى وألقى في الأرض رواسعا تميد بكم وأنهارا وصبلا لعلكم تهتدون وعلامات يعني الجبال وبالنجم هم يهتدون يهتدون في ظلمات البر والبحر إذا لم يكن سحاب يغط النجوم اهتدوا بها فمثلا القطر هنا في القصير إذا أردت أن تستقبل القبلة اجعله خلف أذنك اليمنى إذا اجعلته خلف أذنك اليمنى فقد استقبلت القبلة وفي كل منطقة وجهة بحسبه فصار علم التسيير ما يتعلمه الإنسان للزمان والمكان للزمان مثل القصور ودخل وقت الصيف والمكان الجهات يستدل بها الجهات هذا لبأ سبيل وأما القصم الثاني فهو علم التأثير مقابل علم التسيير علم التأثير أن يتخذ من علم النجوم سببا يدعي به أن ما حصل في الأرض فإنه من سبب النجم كالذين يقولون في الجاهلية مطرنا بنوء كذا وكذا هذا هو المحرم ولا يجد اعتماده لأنه لا علاقة لما يحدث بالأرض فيما يحدث بالسماء السماء مستقلة فما حصل من أثر في السماء فإنه لا يؤثر على الأرض فالنجوم لا دخلنا في الحوادث بعض الناس والعيادة لا يقول هذا الرجل ولد في النوء الهلاني يكون سعيد هذا الولد ولد في النوء الهلاني يكون شقر ننقر هذا ويسمونه طالع طالع يعني معناها طالع هذا الولد فهذا هو المحرم الذي من صدق المنجم فيه فهو كمن صدق الكاهل