1672- إن الله لا يعذب بدمع العين ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه /فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما قال صلى الله عليه وسلم ألا تسمعون ألا تسمعون يعني اسمعوا فالاستفامون بما الأمر أي اسمعوا اسمعوا إن الله لا يعذب ببكاء العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم يعني أن الله لا يعذب بالبكاء وبالحزن لكن يعذب بالقول والصوت أو يرحم فمثلا إذا أصيب اللسان بنصيب وقال إنا لله وإنا إليه راجعون مؤمنا بها قول قلب مؤمنا بأننا لله عز وجل ملكا وتقديرا وتدبيرا وأننا راجعون إليه في أمورنا كلها وسنلاقيه يوم القيامة إذا آمن بهذا ثم أيضا قال ما في حديث أم سلم رضي الله عنها اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها فهذا يؤجر عليه الرسال ويرحم بهذا القول أما إذا جعل يقول وَجَبَلَاهُ وَوَيْلَاهُ وَثُبُورَاهُ وما أشبه ذلك فإن هذا يعذب به والعياذ بالله ومعنى وَجَبَلَاهُ أن هذا الميت مثل الجبل ملجأ لك وقد فقدتوه فهو عبارة عن ندل مع ندل فالحاصل خلاصة هذه الحديث أن البكاء الذي يأتي بمجرد الطبيعة لا بأس به وأما النوح والنجل والنجل ورقم الخد وشق الثوب ونتف الشعر أو حلقه أو نفسه فكل هذا حرام وهو مما بلع منه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم