1668- تحريم شق الجيوب ولطم الخدود والجزع عند المصيبة /فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية وهذا شيء يفعله الناس في الجاهلية إذا أصابت المصيبة شق جيدة هاته أو جعل يلطم خده أو ينته
شعره ويدعو بدعاء جاهلية يا وإله يا كبوراه ينقطاع ظهراه وما أشبه ذلك فتبرع النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء لأن المؤمن مؤمن بالله مؤمن بقضاء الله يعلم أنه لا يمكن أن تتغير الحال
عما كان وأن هذا أمر قضي وانتهى كتب قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة جفت الأقلام وقوة الصحة ما يمكن أن تتغير الحال عما كان مهما كان إذن ما الفائدة من الجزاء ما الفائدة من
السخط ما هو إلا أمر أو وحم من الشيطان ليحلمك الأجر من جهة وليعذب به الميت من جهة الله فعليك يا أخي أن تتقي الله عز وجل وأن تصبر وتحتسب وأن تقول كما أثنى الله على من يقوله وبشر
الصابرين من هم الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نسلم أن يصابوا بالمصيبة فيقول اللهم أجرني في مصيبتي آجرني اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف
لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منه هذا يجب على الإنسان أن يصدق ويحتسب الأجر ويعلم أن الحزن والبكاء في النياحة لا يغني شيء انتهى كل شيء