1665- في النهي عن التكلف وأن يقول لما لا يعلم الله أعلم/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نهين عن التكلف أن يتكلف الإنسان ما لا علم له به ويحاول أن يظهر بمظهر العالم العالم وليس كذلك ثم ذكر رحمة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن الإنسان إذا سئل عن ما لا يعلم فلا يتكلف ويأتي بجواب لا يدي أصدعه هو أم لا ولكن لا يقول إلا ما علم به إذا سئل عن شيء لا يعلم فليقول الله أعلم فإن من العلم أن يقول الإنسان لما لا يعلم الله أعلم ووصف هذا رضي الله عنه بالعلم لأن الذي يقول لا أعلم وهو لا يعلم هو العالم الحقيق هو الذي علم قدر نفسه وعلم منزلته وأنه جاهل فيقول لما لا يعلم الله أعلم ثم إن الإنسان إذا قال لما لا يعلم الله أعلم ولنفت به يثق الناس بها ويعلمون أن ما أفتابه فهو عن علم وما لم يعلمه يمسك عنه وأيضا إذا قال الإنسان لما لا يعلم الله أعلم أود نفسه أود نفسه الرضوخ للحق وعدم التصدر للفتوى وهذا خلافا لبعض الناس اليوم تجدوا يرى أن الفتوى أنها ربح بضاعة فيفتي بعلم وبعيد علم ويفتي بنصف علم