1660- مسائل وآداب في لبس النعال/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وكراهة أن ينتعي للإنسان في رجل واحد أو يلبس قفاً في رجل واحدة بل إما أن يخفيهما جميعاً يعني لا يلبس في رجلين كتيهما وإما أن ينعلهما جميعاً وليعلم أن لبس النعال من السنة والاحتفاء
من السنة أي رب ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كثرة الإرفاء وأمر بالاحتفاء أحياناً فالسنة أن الإنسان يلبس النعال لا بأس والنعال كالراكب لكن ينبغي أحياناً أن يمشي حافياً بين
الناس ليظهر هذه السنة التي كان بعض الناس يمتقدها إذا رأى شخصاً يمشي حافياً قالوا الشراء الجافع هذا من الجفاة وهذا غلط لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن كثرة الإرفاء ويأمر
بالاحتفاء أحياناً وإذا لبست النعال فعند اللبس إلبس الرجل اللمنة وعند الخلق إبدأ باليسرى نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتعر الرجل بنعال واحد يعني إما أن يلبس النعالين جميعاً وإما
أن أحلعهما جميعاً أما أن يلبس واحدة ويدع الأخرى فهذا قد نهي عنه ووجه ذلك والله أعلم أن هذا الدين الإسلامي جاء بالعدل حتى باللباس لا تنعال إحدى الرجلين وتترك الأخرى لأن هذا فيه جور
على الرجل الثانية التي لم تنعال فلذلك نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن نعلم عن المشي بنعال واحد قال العلماء ولو لإصلاح الأخرى بل قف حتى تصلاح الأخرى ثم البسها البسها ولهذا جاء في
أحد الأبي هريرة الثاني إذا انقطع شصعنا لأحدكم فلا يلبسها حتى يصلح الأخرى ثم يلبسهما جميعاً أما هذه جابر لله عنه الذي روها أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتعي للرجل
قائماً فهذا في نعل يحتاج إلى معالجة في إدخاله في الرجل لأن الإنسان لو انتعى لقائماً والنعل يحتاج إلى معالجة فربما يسقط إذا رفع رجله ليصلح النعل ربما يسقط على قفاه وتنكشف عورته أو
يتضرر وأما نعالنا المعروفة الآن فلا بأس أن ينتعي للإنسان وهو قائم ولا يكل ذلك في النهر لأن نعالنا الموجوجة يسهل خلعها ولبسها والله موحب