55 - 568 تكملة تفسير الآية ( 61 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وباءوا بغضب من الله باءوا بغضب راجعوا باءوا أي راجعوا والباء للمصاحبة بغضب والغضب من الله سبحانه وتعالى بغضب من الله من للابتدر يعني الغضب من الله إن الله غضب عليهم كما قال الله تعالى قل هل أنفئكم بشبر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والقنازيع وعبد الضوء وغضب الله سبحانه وتعالى صفة من صفاته لكنها لا تماثل صفات المخلوقين نحن عندما نغضب تنتفف الأوداج منه ويحمر الوجه ويطف الشعر ويفقل الإنسان صوابه كذا هل هذه العوارض تكون في غضب الله لا يعني الله لا تكمل به شيء بل هو غضب يليق بالله عز وجل وإذا قلنا بهذا وتلمنا بأن الغضب صفة حقيقية برئت بذلك لنتنا وصرنا حسب ما أمر الله به ورسوله يرى بعض الناس بعضها للتحريف يقول أن الغضب أي الانتقام أي الانتقام وليس هو صفة من صفات الله ويرى آخرون أنه إرادة الانتقام فمعنى غضب الله عليه أي أراد أن ينتقم منه وعلى الأول يقول قضب الله عليه أي انتقم منه فالذين يقولون الغضب الانتقام هم الذين لا يثبتون الإرادة ولا يثبتون شيء من الصفات وإنما يثبتون الأفعاد المنفصلة المفلوقة والذين يقولون إنه الإرادة هم الذين يثبتون لله كم صفة سبع صفات وهم الأسعرين والأول المعتزلة والجهمية يقولون إن الله ما يريد ولكن له مخلوقات فالغضب أي هذا العذاب والعقوبة المنفصلة عن الله وكلا الأمرين ضاطل كلا القولين ضاطل أما الأول وهو أعطاء المعتزلة فنقول إن الله سبحانه وتعالى قال فلما آسفونا انتقمنا منه وآسفونا واش معناه أغضبون أغضبون انتقم والشرط غير المشروف قلنا لا لأنه لو كان آسفونا أغضبون بمعنى انتقمنا منهم ما صار ما صار للكلام فائده كان المعنى فلما انتقمنا منهم انتقمنا منهم وهذا لا معنى لا معنى له المعنى فلما أغضبونا انتقمنا منهم فدل ذلك دلالة واضحة على أن الغضب غير الانتقام وأما الآخرون فإننا نقول لكم نقول له إذا أثبتتم الإرادة فما المانع من إثبات الغضب فإذا قالوا إن الغضب هو غليان القلب وانتفاخ الأودات الأوردة وحمرار العيون وهذا لا يريق بالله عز وجل قلنا لهم أيضا الإرادة ميل الإنسان إلى ما ينفعه أو يدفع ضرره وهذا أيضا نقص لا يريق بالله فما يزمكم في الغضب يزمكم في الإرادة فإذا أثبتتم الإرادة لازمكم إثبات الغضب وإن نفيتم الغضب لازمكم نفي الإرادة واضح؟ أهل السلسل والجماعة ما يزمه إلا شيء إلا الحم شيء يقولوا نحن نثبت الغرب ونثبت الإرادة ونثبت كل صفات الله سبحانه وتعالى ولكننا ننزه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقين وممثلتهم ثم إننا لا نتخيل صفاته أيضا لا نتخيلها ونرى أن يحرم على المرء أن يتخيل صفات الله سبحانه وتعالى لأن الله أعظم من أن تحيط به العقول فهو لا تدركه الأبصار وكذلك العقول لا تحيط به نعم إلا أن الغضب وش نقول عند الله رسولنا وجماعة صفة من صفات الله تعالى الثابتة له على وجه الحقيقة بدون تكييف ولا تنزيل طيب باعوا بغضب من الله وذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ذلك المشار إليه كل ما سبق الظاهر أنه كل ما سبق وليس بس ضربت عليهم الزلة وباعوا بغضب كل ما سبق حتا سؤالهم للذي أدنى عن الذي هو خير هذا بأسباب الكفر لأن المؤمن يهدى إلى الخير ويعرف الخير من الشرط ويوفق لسلوك الخير ذلك بأنهم إذن ذلك أي ما ذكر كله وقوله بأنهم البال السببية كانوا يكفرون كانوا في ممضى أو على أنهم متصفون متصفون يكفرون بآيات الله يكفرون الكفر قال العلماء معقود من السطر ومنه كافور النخلة نعم لأنه يسر الثمرة يسمى الكافور لأنه يسر الثمرة والكافر بآيات الله معنى سترها سترها وعدم الاعتراف بها ولهذا ضمنت معنى الجحف فعديت كلب يكفرون بآيات الله ما قال يكفرون آيات الله قال بآيات الله وقوله تعالى بآيات الله الكونية هل الشرعية كلاهما الكونية والشرعية الشرعية تتعلق بالعبادة والكونية تتعلق بالربوية فهم يكفرون بهذا وبهذا ثانيا ويقتلون النبيين جرأة الله يقتلون النبيين ما هم يكذبونهم فقط يقتلون النبيين نعم بغير الحق والنبيين فيها قراءتان نعم قبل فيها قراءتان وضربت عليهم الزلة فيها ثلاث قراءات عليهم وهي المشهورة الآن والثاني عليهم والفرق بينهم والفرق بينهم ضمنها عليهم أو عليهم أو عليهم طربت عليهم الزلة عليهم الزلة ثلاث قراءات نعم طيب وقوله النبيين فيها قراءتان أو قراءتان النبيين والثانية النبيين النبيين من النبأ وهو الإخبار وقوله يقتلون النبيين بغير الحق بغير الحق يعني بل بالباطل بل بالباطل وقوله بغير الحق هذا قيد لبيان الواقع هذا القيد لبيان الواقع وللتشنيع بفعلهم للتشنيع عليهم بفعلهم شف أقول إن هذا القيد لبيان الواقع وليس شرطا ليس شرطا لأنه ما يمكن قتل نبي بحق أبدا في القتل الأنبي لأنه يقول هذا عوام انقطاع الأبهر مني بعد أن قال ماذا لك أكرر الخيبر تعاودي ولكن الله سبحانه منعه حتى يتم أجله فهم هم والعين بالله عندهم هذه جرأها العظيمة وهي قتل الأنبياء دائر حق سبحانه في القتل الأنبياء لأن الله يعصمك منك نعم إلا يعني تبغى عليه والله يعصمك منك فعصمه الله حتى بلغ لأن الله قال أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغ ترسالته والله يعصمك من الناس يعني حتى تبلغ بسالة وقد بلغ بلغ نعم إذا قلنا أنه مات بسبب هذه الأكلة ومات شهيد يعني هو ظلم هذا الذي حصل من هؤلاء له اسمه الغالة نعم هم قال اسمه هذه والله عصمه طويلة هو لما قال بلغ بسالة فقط أو لما قال بلغ يعني إذا صح هذا أنه مات بسبب هذه الأكلة اسمعنا أيهاي ورسل بلغ والله يعصمه إني فلن يستطيع أحد أن يحول بينك وبين تبلغ ولكن إذا جعل أجل إنت تبلغ ثم قال ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قوله ذلك هل مرجع الضمير الإشارة هو مرجع الإشارة الأولى فيكون كررة تأكيلا أو إن مرجع الإشارة هو الكفر والقتل الظاهر أنه الكفر والقتل وعلى هذا تكون المعاصر التي بعدها ذلك بما عصوا كنافدون تكون سلما للكفر والقتل يعني قتلوا كفروا وقتلوا بما عصوا بسبب السيانهم واعتداءهم ونجيب المعزن نكمل عليه الضامر لا يوجد تراث إن شاء الله أخبروا على الجماعة نعم بسبب الضامر الله أنباهر بسبب الضامر إن شاء الله أرجع بعد بكم