تفسير الآية (10) إلى الآية (19) وبيان ما يستفاد منها .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:30
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
وهذا الخدام وهذا المكر يتوصل إلى الإقاع بالخصم من حيث لا يشعر هذا هو الخدام هؤلاء إذا قالوا إنهم مؤمنون قالوا غلمنا لا يقول غلمنا لأن خدعنا محمدا وأصحابه ولكنه في الحقيقة هل خدعوا
الرسول وأصحابه خدعوا الله ولهذا قال يخادعون الله والذين آمنوا وعلى رأس الذين آمنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى وما يخدعون إلا أنفسهم يخدعون أنفسهم في واقع لأنهم غروها
حيث أظهروا خلاف ما يبتنون وهم يعلمون أن ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام حق لكنهم لم يؤمنوا به بل أنكرواه فخدعوا أنفسهم بذلك فإن قال قائل ما وجه خداعهم لله والذين آمنوا قلنا وجه
قداعهم أنهم إذا أظهروا الإيمان سلمت أموالهم ورقابهم من القتل وصار لهم كرمة فيقوم خدعنا محمد واصحابه حيث قالوا إنهم مؤمنون وليسوا بمؤمنين لكنهم بقولهم هذا نجوا من المعاملة كما يعامل
الكفار قال تعالى وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون أي أنهم لا شعور لهم يتبين به أنهم خادعون لأنفسهم لأن على أبصالهم قشاوة وقلوبهم مختوم عليها وكذلك السم نعم أحيانا يعلق الفلاح
والإيمان والتدبر على القلب وأحيانا نظر ذلك بالعقد ما العلاقة مثل ما يتذكروا إلا أولو الألباب أي العقول لكن المراد بالعقول هنا عقول الرشد لا عقول إدراك والقلب هو محل الأعلى ولهذا
قال تعالى فتكونها من قلوب يعقلون بها لأنها لا تعمل أبصاق ولا تنتعمل قلوب التي بسدود تنع النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل المنافقين حتى لا تحدث من الناس أن محمد نقل الأصحاب الناس في
هذا الطرفان الضابط أن الإنسان مؤتمر على دينه ولا يحمل الإنسان اللي واقب أحدا في دينه أبدا اللهم إلا إذا كان هناك شبهة حوية وأراد أن يتأكد وإلا فلا أجد لأن الأصل أن المصلم احترم
احترم في أرضه احترم في ماله لا بعض الناس الشيخ قلت له لا تفعل هكذا لأن الناس يعني يظنون بك كذا وكذا يقول أنا ما عليك الناس خذ الناس يقولون يقولون يعني ما قصر يأمر معروفين هم منك؟
لا أي شيء حتى في معاملاتك العلمية لا ما يعني الذي ينبغي إن إنساء يكون منتاجا عن هذا الأمر لأن رسول صلى الله عليه وسلم يقول إن مما أكرت الناس من كلام اللبوة الأولى اللبوث الأولى إذا
لم تستحي فاصنع ما شئ لا يؤيد قول ما قال العلماء لا تقبل قوله الأولى نعم إن أخير لكن أحيانا أحيانا يبن الله على ما يشعر من إلاده فتكرر الردة ويبن الله عليه بالإيمان الصالح ونحن نقول
الذي تتكرر ردةه لا بد أن يحفاط الإسلام له ليس المجرد لنقول أنه آمن وأنه متاب يرفع عنه القتل المترجم :
في النمبر؟
نعم المترجم :
ألعيش؟
المترجم :
وش وجهه؟
المترجم :
الزكاة؟
المترجم :
قرط الآية للإيمان المترجم :
ها؟
نعم المترجم :
كيف؟
المترجم :
الزكاة؟
نعم يُمِمُونَ بِالغَيْجِ وَيُمِمُونَ الصَّلَاةِ نعم مَعَمُمُهُ بَاللَّهِمْ أقول ليس روحة حتى أنت فيها للا غيرها سَخَنَّتْ لِكَ تَعْقُمْ لِلَّغْبِيَةِ أَقَوَى اللَّهَ تَعْقُمْ
لِلَّغْبِيَةِ لا إذا قلنا المعنى بشر في ما يسوء تشرت اللغة العربية أن المقصود بذلك التاكم بهم فالرسول لو وشرهم بهذا ليس بشارة بما يسروا بي بل متهرك من بين ايه؟
نعم مقتدس العلوة العربية قال هذا نسف من التاكم الله يتاكم بي نعم صدرية ابو الحزام كان اشعارية كان معتزلية ثم بعد أربعين سنة من الاعتزال اتصل بعبدالله فسيني بن الكلاب مؤسس مذهب
الكلابية الكلابية.
واخذ منه بعض الشيء.
وبقي على الالت مفدة ليس طويلة.
ثم وفقه الله عز وجل الى ان اخذ بقول الامام حمد عمو الله.
لا انت انت انت انت درس.
يلا عبدالله.
واذا قيل لهم امنوا كما امنوا قالوا أنفر كما هامل السبهاء ألا أبهاء عربي الله من الشيطان العظيم قال الله تبارك وعشعال ومن النص من يقول أنه بله وبنى من آخر وما هم بمؤمنين أي نعم في
هذه الآية الكريمة فوائد منها النص على هادئ الصف من الناس وهو المنافقون من يقول أنه بله وبنى من الآخر وما هم بمؤمنين ومن فائدها نفل الوسط على من لم يتحقق فيه من جانب لأنهم يقولون
أنهم مؤمنون لكن مؤمنين بالظاهر وليس مؤمنين بالباطل ولهذا قال وما هم بمؤمنين أي باطنا ومن فائدها أن الاستسلام الظاهر إذا لم يكن مبنيا على عقيدة فإنه لغو لا فائدة منه لقوله وما هم
بمؤمنين ومن فوائد الآية الكريمة أن من قلب الحقائق وادعى ما لم يكن عليه من الأوساط ففيه شبه بمن؟
بالمنافقين ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاثا منها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمن خان نعم ومن فوائد هذه الآية وما بعدها أن المنافقين يخاجعون الله والذين آمن
فيستفاد من ذلك أن المخادعة من صفات المنافقين فإن قال قائل التورية فيها نوع مخادعة فهل يكون الموردي متصفاً بصفات المنافقين لأنه أظهر خلاف ما يريد فالجواب أن يقال التورية إذا كان لها
مقصود صحيح خرجت عن مشابهة المنافقين وإذا لم يكن لها مقصود صحيح فإنه يخشى أن يقول للإنسان مشابها للمنافق له ولهذا حرم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله التورية إلا لحاجة أو ضرورة ولكن
أكثر العلم يقولون إن التورية من غير ظالم لا بأس بها ومن فائد هذه الآية الكريمة خادمنا الله الذين آمنوا الجواز أطفي غير الله على الله بحرف يقتضي المشاركة يقولوا يخادعون الله والذين
آمنوا ولم يقل ثم الذين آمنوا ووجه ذلك أن العلة واحدة فمخادعتهم لله مخادعة للمؤمين مخادعة للمؤمين مخادعة لله عز وجل بخلاف الأمور الكونية فيجب أن تذكر ما سوى الله معطوفا بثم لأن
الأمور الكونية تتعلق بالربوبية وما يتعلق بالربوبية فإن فعلنا فيه تابع لفين الله عز وجل بخلاف الأمور الشرعية ولهذا قال الله تعالى في آيات كثيرة أو نسب الشيء إليه وإلى رسوله بالواو
في آيات كثيرة لكن في أمور شرعية ومن فائدة هذه الآية أن من خادع الله والمؤمنين فإنما يخادع نفسه لأنهم سوف يعاملونه بالظاهر ويستمر على هذا الباطل وهذه لا شك أنه خدع للنفس حيث يظن أنه
على صواب فيستمر في عمله فيخدع نفسه بذلك ومن فائد رآية الكريمة أن هؤلاء المنافقين يخادعون الله والذين آمنوا وهم في الحقيقة يخدعون أنفسهم لكن ليس عندهم شعور في أنفسهم ولذلك استمروا
على هذا ولو شعروا أنهم يخدعون أنفسهم ما استمروا على ذلك ثم قال عز وجل في قلوبهم مرض هذا درس اليوم في هذه الآلات الكريمة فوائد أولا أن المنافقين مرضى القلوب يقول في قلوبهم مرض وجعل
المرض محفوفا بضرفية القلب كأنه متمكن من القلب والعياذ بالله في قلوبهم مرض فما هو مرض هؤلاء مرض هؤلاء الشك أو الكفر والجعود والمخادعة والمكر وما أشبه هذا ومن فوائد هذه الآية الكريمة
أن من علم الله فيه شرا وسوءا زاده من سوءه وشره ولهذا قال فزادهم الله مرضا وهذا أشد من قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لأن هذا صريح فإن الله تعالى زادهم مرضا وإذا زاد المرض
فالمآل الهلاك ومن فائد الالت الكريمة أن هؤلاء لهم نعم وعيد هؤلاء المنافقين بالعذاب الأليم المؤلم لقوله تعالى ولهم عذاب أليم ومن فائدها إثبات السببية لقوله بما كانوا يكذبون وفي
قراءة يكذبون كما مرد فهم كاذبون مكذبون وهذا من فوائد القرأتين أن الأولى تدل على أنهم هم بأنفسهم يكذبون والثانية أنهم يكذبون الحق والصدق وإثبات الأسباب هو ما دل عليه الشرع والواقع
وانتفاؤها نقص في العقل ونقص في الدين يعني نفيها لأن كل أحد يعلم أن كل شيء له سبب لكن منهما أسبابه معلومة ومنهما أسبابه مجهولة لنا وقد سلف العلماء الملة في الأسباب فمنهم من غال فيها
ومنهم من فر ومنهم من توسط فعما المغالون فيها فقالوا إن الأسباب مؤثرة بنفسها لا بمحل قابل ولا بسبب فاعل هي مؤثرة بنفسها وليس إلا فيها أي تعلق وهؤلاء هم الطباعيون والفلاسفة الذين
يجعلون الشاء تتفاعل بنفسها ولا علاقة لله تعالى بها وهذا لا شك أنه شرك وجهود للخالق والقسم الثالث فرطوا في الأسباب القسم الثاني فرطوا في الأسباب وقالوا على الأسباب ما للتأثير أبدا
ولو جعلنا لها تأثيرا لأثبتنا لله شريكا وأن احتراق ما يقبل الاحتراق بالنار ليس بالنار لكن احترق عند ما جعل فيها لا بها وكذلك يقولون في الكسر إذا انكسر الشيء انكسر الزجاج بالحجر
يقولون الحجر ما كسر الزجاج إنما انكسر عند الصدمة لا بالصدمة ولا شك أن هذا سفهم في العقل وضلالهم في الدين أما السفر في العقل فواضح لو تأتي أي صبي من الصبيان وترمي بالحجر على الزجاج
وتنكسر تسأل وش لا كسره وش يقول الحجر بفطرة وطبيعة وأما كونه ضلالا في الدين فلأن القرآن والسنة مملؤان بذكر الأسباب وتأثير الأسباب لكن تأثيرها بما أودع الله فيها من القوى المؤثرة ومن
فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى حكم عدل لا يعذب إلا من يستحق لأنه قال لهم عذاب عليم بما كانوا يكذبون ومن فائد الآية أن اختلاف القراءات يكون فيه زيادة معنى فإن قولهم يكذبون هذه
القراءة يكذبون قراءة أخرى لو كانت الآية ليس فيها إلا يكذبون صار الوعيد على كذبهم هم بأنفسهم يقولون عاملنا وهم غير مؤمين ولو كانت يكذبون لكان الوعيد أيضا على تكذبهم على تكذبهم لا
على كذبهم فإذا اقترنت العيتان حصل بذلك معنى زائد ولها نضاعة منها مالك يوم الدين ومالك يوم الدين بالألف وبدونها تزداد الفائدة باجتماع القراءتين بأن الله مالك إيش مالك إذ يوجد من
المخلوقين من هو مالك لكنه ليس بمالك ويوجد من هو مالك ولكنه ليس بمالك ولهذا أمثل مثل إن جاءكم فاسق بنبع فتبينوا وفي قراءة فتثبتوا هذه جمعت بين معناهين التبين أولا والتثبت ثانيا يعني
حتى تثبتوا حتى أبين لكم التثبت أولا والبيان ثانيا يعني عكس ما قلت التثبت أولا ثم البيان ثم التبين ثانيا وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض من القائل؟
القائل المؤمنون لا تفسدوا في الأرض وذلك بخدائهم وغشهم وكذبهم قالوا إنما نحن مصلحون يعني ما نحن إلا مصلحين والحمد لله أنهم لم يقولوا إنما نحن المصلحون لو قالوا إنما نحن المصلحون
لكان أكبر دعوة إذا قالوا إنما نحن المصلحون يعني ولا مصلح غيرنا أما إذا قالوا نحن مصلحون فلا يمنع أن يكون غيرهم مصلحا ولكنهم حصروا الصفات بأنهم مصلحون يعني ليس فينا شيء من الإفساد
ولكن الله رد عليهم بقوله ألا إنهم هم المسدون رد عليهم ردا قويا بماذا كان قويا أولا بآدات الاستفتاح ألا يعني تفيد التنبيه والتوكيد وثانيا بإن أدى لها التوكيد وثالثا بهم التي يضمير
فصل تفيد الحصف والتوكيد فقال الله عز وجل ألا إنهم هم وحدهم المفسدون ولكن لا يشعرون بفسادهم لأنهم إذ بلا قد طبع على قلوبهم فلا شعور عندهم ففي هذه الآية أولا فيها هذه الآية من
الفوائد أن هؤلاء المنافقين قد نصر ولكنهم أصروا على ماهم عليه ظنا منهم أنه إصلاح ومن فوائد هذه الآية الحذر أي حذر الإنسان من عمل قلب حيث يعمل العمل يظن أنه مصلح وهو مفسد وهذا من
أخسر الناس بل هو أخسر الناس عملا قال الله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمال من الذين ظل سعرهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صبح فهؤلاء إلا الذين المنافقون يقولون إنما
نحن مصلحون فهل هذه دعوة أو هذا ظن منهم الظاهر الثاني أنهم ظنوا أنهم على إصلاح جمعوا بين إرضاء المؤمنين وإرضاء الكافرين فظنوا أنهم مصرحون ولهذا قال ولكن لا يشعرون أنهم مفسدون لأنهم
قد عملوا بصائرهم عليها بالله ففيه الحذر من أن يرى الإنسان الباطل حقا والحق باطلا ومن فوائد هذه الآية الكريمة والانتبادها أن الإنسان قد يعمى قلبه فإنها لا تعمل أبصار ولا تتعمل
القلوب التي في الصدور فيرى الباطل حقا الحق باطلا لقولهم إنما نحن مصلحون فإن هذه الجملة لا شك أنها تبيد الحصر والتوكيد لكن مع هذا ليس عندهم صلاح ومن فائد هذه الآية الكريمة وجوب الرد
على أهل الباطل وبيان أنهم على ضلال لأن الله لم يسكت عن هؤلاء بل رد عليهم وأبطل ما هم عليه من المنهج الفاسد ألا إنهم هم المفسدون ومن فوائد هذه العلمة الكريمة أن الإنسان قد يكون من
المفسدين في الأرض ولكنه لا يشعر في ذلك لما ران على قلبه من ظلمات المعاصي حتى لا يشعر بأن الباطل الذي هو عليه باطل وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفاء ألا
إنهم هم السفاء ولكن لا أعلم إذا قل لهم من قال المؤمنون يقول آمنوا كما آمن الناس كما آمن فلان وآمن فلان يقولون أنؤمن كما آمن السفاء يعني لن نؤمن فالاستفاء هنا للنفذ ثم إنهم ليتهم
اقتصروا على ما في الإيمان بل وصفوا المؤمنين بأنهم سفاء وهذا كما حكى الله عن المسلمين أنهم إذا رأوا المؤمنين قالوا أن هؤلاء نضالون فهنا يقولون أن نؤمن كما آمن السفاء والسفاء وجمع
سفيه والسفيه هو الذي لا يحسن التصرف هذا الضابط العام للسفيه هو الذي لا يحسن التصرف إن كان في المال ففي المال إن كان في الولاية ففي الولاية إن كان في عمل الخاص ففي العمل الخاص المهم
أن نقول أس فيه من لا يحسن التصرف قال الله تعالى ألا إنهم مصفاء وهذا جفاع عن المؤمنين ألا إنهم مصفاء نقول فيها بالنسبة للتوكيد كما قلنا في الآية التي قبلها ألا إنهم هم المبسدون ولكن
لا يعلمون وهنا قال أشعرهم وذلك لأن هذا الشيء أمره ظاهر إيمان المؤمنين ظاهر وكفر المنافقين ظاهر أيضا لكن هؤلاء فقدوا العلم فلم يكن عندهم علم بل كانوا جهالا بالواقع ففي هذه الآية من
الفوائد أن هؤلاء قد أمروا بالمعروف وفي التي قبلها نهوا عن المنكر إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض هذا نهي عن المنكر آمنوا كما أمن الناس هذا أمر بمعروف ولكنهم أبوا ولا ياذب الله فلم
ينتهوا عن منكر ولم يأتمروا بمعروف ومن فائد هذه الآية الكريمة بيان عرض من استجاب للحق أو بيان ذكر من استجاب للحق ليكون مشجعا على قبوله حيث قال كما آمن الناس وهذا عمر محلوم لأن
الإنسان لا شك أنه يتأسى بالغير فإذا عرضنا أن ندعوى شخصا له رتبته الكبيرة نقول آمن كما آمن فلا قم بهذا الأمر كما قام به فلاك ليكون ذلك تنشيطاً لهم وتسجيعاً له ومن فوائد هذه الآية
بيان حقد المنافقين على المؤمنين لإنكارهم الإيمان الذي هو من ديداً من السفاء حيث يقولون أنؤمن كما من السفاء ولا شك أن أعظم الناس حقداً على الإسلام والمسلمين هم المنافقين كما قال
تعالى هم العدو ومن فائد هذه آية الكريمة أن وصف المؤمنين أو تلقيب المؤمنين بألقاب السوء أمر كان عليه الناس من قبل وإلى يومنا هذا من وصف المؤمنين بأنهم رجعيون مثلا وقالوا هؤلاء
رجعيون ليس عندهم شيء من التقدم هذا الوصف ينطبق على من على الذين وصفوهم بالرجعية أو على المؤمنين على الذين وصفوهم بالرجعية لأن الرجعية في الحقيقة هو من لم يسبق إلى الخير وأما من سبق
إلى الخير والإيمان والعمل الصالح فهو المتقدم ومن فائد هذه الآن الكريمة دفاع الله تعالى عن المؤمنين لقوله ألا إنهم هم السفهاء وهذا دفاع يتضمن شيئا أو يتضمن رفع السفه عن المؤمنين
لأنه حصر السفاهة بمن؟
بالمنافقين والثاني وصف أولى المنافقين بالسفاه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الماكر المخادر سواء في الدين أو في عائل الدين يعتبر سفيها لأنه لا بد أن يؤثر الله أمره ويفضحه ومن فوائد
الآية الكريمة أن من الناس من يكون على سفن وضلال ولكن يحجب عنه العلم فيبقى ظناً أنه على حق نسأل الله لنا ولكم السلامة نعم نعم يعني هذا التقسيم حتى الآن الناس الآن بين مؤمنين صريحا
وكرفين صريحا ومنافق لكن فيه ما يصلح ليه يقول في قلبه أو يقول لمن قال له خاص هنا.
المترجم :
الواجب عليهم أنه لما قال لهم الأدنى أن هذا غلط وهذا كفر المترجم :
الواجب أن يتوقف ويبحث أما أن يقول ربنا إن طعنا سادثنا وكبرانا فأضلنا السبيلة شيخ بارك الله فيكم فيما ورعنا من صفات الكفار والمنافقين فمن أصول أهل السنة والجماعة إقامة الحجة على
المعين ليثبت كفره أو النفاق الأكبر فيه فهل يصح أطلاق الكفر والنفاق بغلبة الظن أم لابد من التيقن بإقامة الحجة؟
لا لابد من التيقن لأن غلبة الظن مائك وهذا حكم ستقول هذا كافر هذا المنافق فلابد من العين نعم حب ان تصار الكفار على المؤمنين، هذا من المهم هذا شعب يشجع فريقه أو منتخبه، فقدر الله أن
يكون منتخب كافر يقابل منتخب المسلم حب أن ينتصر المنتخب الكافر لكي يقابله كيف ينتصر المفاق أكبر أم أصغر علما بينما الآن حب أن ينتصر الكافر أنا لا أعتبر هذه الألعاب شيئا أصلا ووحذر
من المشاركة فيها ووحذر من مشاهدتها بينما بعض الناس لا يشبع من مشاهدتها يبقى الليلة كله وربما تقام صارت الجماعة ووعد على كل حال كل إنسان يحب أن ينتصر كفار على المنافقين فإن فيه شيء
من النفاق هذا كافر عام هل ناخرة الكفار بإعطائهم أموالا لأن أصبع المسلمين بأمور السياسية؟
لذلك لا حباً قريباً على المسلمين، جعل ذلك أخرى للأعضاء؟
والله أخشى، أخشى أنه بعد هذا ما أقول لأكبر، لأن مسألة سياسية بسمها سياسية سياسية أنه كافر ينتصر على المؤمن، أحبتنا، اللهم إلا أن يكون المؤمن منافق يعني يتظاهر بالإيمان وهو مبتدع
بدعة مكفرة شيخه من يضرب نحن على كلها نحن نعام الناس بالظاهر نعم يا عبدالله لا يقوم بالإيمان أتوقف فيه يعني سمع عن بعض عن بعض من يقسمون إلى العلم هم الآن يعني يقودون بعض الناس
ينكرون مثلا بحق الرد ويقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن حد المرتدي وأن ما سبحانه وتعالى يقول إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ يَقْوَلْ قَالِهُمْ هَكَدَا هيك
هيك هذا الناس يكفروا عدة مرات ليش الرسول ما أقام عليهم الحد ولم يقتلهم وتوصل ذنالك إلى إن كان حديث وقال ما يمكن لحديث إذا لا حديث تنسخ الآية فما حكم هذا حكم هذا أن يقال من يطع
الرسول فقد فقد يطاع الله وإذا كان نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه يكون هذا كقول الله وأما هؤلاء آمنوا ثم كفروا ثم زادوا كبروا فهذا حكاية حالة وهل الرسول
علم بهم واطلاع عليهم ما فيه لي علموا واطلاع عليهم هل يتقل الله عز وجل ويراجع نفسه وأن لا يكون من من يتبعون المتشاب انتما وإذا نقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطين قالوا
إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طويانهم يعمهون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما
حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بفن عمي فهم لا يرجعون أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير أعوذ بالأمن الشيطان الرحيم قال الله تعالى وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمن الفاعل في لقو يعود على المنافقين والذين آمنوا يعني المؤمنين الخلص كالصحابة رضي الله عنه قالوا آمنا بألسنتهم فقط لأن الله يقول في أول سياق الآيات ومن الناس من
يقول آمنا بالله وبدوم الآخر وما هم بمؤمنين فيقولون بألسنتهم آمنا وهم كاذبون نشهد أنهم كاذبون كما قالوا لرسول عليه الصلاة والسلام إنك لرسول نشهد إنك لرسول الله فقال الله تعالى والله
يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكالبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معهم خلوا إلى شياطين قد يتبادل إلى الذهن أن يكون السياق وإذا
خلوا مع شياطين أو خلوا بشياطين لكن آيات جف وإذا خلوا إلى شياطينهم فقيل إن معنى الآية وإذا خلوا أي انفردوا عن المؤمنين راجعين إلى شياطينهم وقيل إن خلوا ضمنت معنى الرجوع وهذا أصح
وبناء على هذا القول الأخير لا تحتاج الآية إلى تقدير فيكن خلا مضمن معنى الرجوع وهذا من بلغة القرآن واختصار الكلمات أن يضمن الفعل معنى فعل آخر يدل عليه متعلق أو متعلق هذا الفعل وله
أمثلة منها قوله تعالى عين يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا العين ليس يشرب بها إنما يشرب بالإناء فلماذا قال يشرب بها قال العلماء إن الباب معنى من أن يشرب منها وهذا قول الكوفيين
وقال الأهل البصرة بل إن يشرب ظمنة معنى يروى فهم يشربون ريا وحينئذ يصح أن تتعدى بإيش بالباع إذن إذا خلوا إلى شياطينهم أي راجعوا إلى شياطين فضم ذلك معنى الرجوع والشياطين جمعوا شيطان
والمراد بهم أسيادهم الذين ينتمون إليهم لأن المنافقين لهم أسياد فمثلا عبد الله بن عبي ساء سيد في قومه يذهب قومه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى الصحابة ويقولوا نحن معكم فإذا
رجعوا إليه أمثاله قالوا إنا معكم إنما نحن مستهسئون إنما معكم هذا إثبات لولايتهم لهم لكن يحتاج مع الإثبات لولاية البراءة من من المؤمنين عبروا عن البراءة من المؤمنين بقولهم إنما نحن
مستهسئون إنما نحن مستهزئون بمن بالمؤمنين وتأمل قوله إنا معكم تجدها جملة مؤكدة بإنا وتأمل قولهم إنما نحن مستهزئون تجدها جملة فيها الحصص يعني ما نحن إلا مستهزئون أي ما حالنا مع الذين
آمنوا إلا الاستهزاء فقط وليس لن نية أن نؤمن في هذا الآن الكريمة بيان خداع المؤمنين نعم أصدر الله بيان خداء المؤمنين من المنافقين يعني أن المنافقين يخادعون المؤمنين وهذه طبيعتهم
أنهم يخادعون الله والذين آمن لقولهم إنا معكم ثم إذا ذهبوا لشعاطينهم قالوا إنما نحن نسازون ومن فوائد الآية الكريمة أنه ليس لنا نحن إلا الظاهر ليس لنا إلا الظاهر فنعامل الناس بظاهرهم
حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو مما أسمع فمن قضيت له من أخيه شيئا أو من حق أخيه شيئا فإنما أقتطع
له قطعة من النار أو قال جملة من النار فليستقل أو ليستكفر فنحن في الدنيا ليس لنا إلا الظاهر لكن حساب الآخرة على الباطن وجه ذلك أن المؤمنين يعاملون هؤلاء المنافقين على أنهم مؤمنون
لقولهم قالوا أمن ومن فائد هذه الآية الكريمة أن دين المنافقين دين اختفاء واستسرار لا يعلمون به لأنهم يخافون من القتل بدليل إذا خلوا إلى شياطين قالوا إن معكم ومن فوائد هذه الآية
الكريمة صحة إطلاق الشيطان على دعاة الكفر لقوله إلى شياطينهم ومن فوائدها أيضا أن الشيء إذا كان محصورا فإنه يذكر بصيغة تدل على الحصر حيث قال شياطينهم ولم نقل إلى الشياطين وهناك فرق
بين الشياطينهم وين الشياطين كما نقول مثلا إذا خاطبنا رئيسا للكفر لا نقول الرئيس فلان وإنما نقول رئيس قومي ولهذا كتب الرسول عليه الصلاة والسلام إله رقل فقال هرقل عظيم الروم ولن يقول
العظيم بل قال عظيم الروم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال بل فعله كبيرهم ولم يقول الكبير قال كبيرهم فمثل هذا يجب التنبه له يعني لا نعطي الأشياء المطلق مع أنه مخصوص ومن فائد هذه
الالت الكريمة قوة موالاة المنافقين للكفار لقولهم إنا معكم يعني على الزي والشيء كما يقول العوام على الشدة والرخاء ومن فائد الالت الكريمة أيضا تأكيد هؤلاء المنافقين للشياطينهم بأنهم
إنما يعاملون المؤمنين معاملة استهزاء لا حقيقة إنما نحن مستازقون قال الله تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم في طيانهم نعمهم هذا جزاء من جزء الأمل هم يستهزئون بلمؤمنين والله تعالى يستهزئ
بهم بهؤلاء المنافقين وذلك بما أعطى المسلمين من الأحكام التي تبنى على الظاهر فإن هذا استهزاء بهم لأنهم عاملون في الظاهر معاملة من؟
المؤمنين وهذا استهزاء أن نجعل الكافر معاملته كمعاملة المسعين وقول يمدهم في طهيانهم هل في طهيانهم متعلق بيمدهم أو بيعمهون الظاهر الثاني أنها قدمت على يعمهون لإفاتة الحص والإثناس ب
رؤوس الآيات يمدهم قال العلماء يمد في الشر ونمد في الخير يعني أمد الربعية في الخير قال تعالى وامدناهم بفاكهة ولح مما يشتهون يتنازعون فيها كأسا لا لغوا فيها ولا تأثير وأما مد فهي في
الشر قال الله تعالى وَنَمُدُّ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَنَقَالْ يَمُدُّهُمْ فِي طِيَارِهِمْ يَعْمَهُونَ لأن هذا شر ومن فوائد العاية الكريمة أن الطغاة في الغالب يعمون عن الحق
والعياذ بالله لما في نفوسهم من الاستكبار والعذو فهم يعمهون في الطغيان ولا يتصورون أنه طغيان فيتمادون فيها الطغيان من فوائد هذه الكريمة إثبات الاستهزاء لله أي أن الله يوصف
بالاستهزاء ولكن هل يوصف به على الإطلاق؟
لا لا يوصف به على الإطلاق إنما يوصف به في مقابلة من يستهزئ به ورسله وعباده الصالحين ومن فوائد هذه الكريمة أيضا أن الله تعالى قد يمني للإنسان في الطغيان فيستمر عليه حتى يزداد إثما
ولهذا من علامة حب الله للإنسان أن نعجل له العقوبة في الدنيا حتى تكون العقوبة مكفرة لسيئاته ومنبهة له لأن كل إنسان عاقل مؤمن إذا أصيب بالمصيبة وعلم أنه والسبب سوف يرتدع عن فساده
ومعصيته فإذا أراد الله تعالى تنبيه المؤمن أجل له العقوبة وصار يمشي على الأرض وليس عليه من ذنب بسبب تكفير السيئات بهذه البلاء ثم قال أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت
تجارتهم وما كانوا مهترين هذه الآية يكيف عليها أهل البلاء لأنهم يجعلونها استعارة تصريحية تبعية أو استعارة مكنية ثم يقولون فيها ترشيح أي تقوية وهو قول فما ربحت تجارتهم وهذه واحدة
للفصريحية وما كانوا مهتدين للمكنية وبناء على أننا لم ندرس البلاغة لأكثر الحاضين منكم نعرض عن التفصيل في ذلك ونذكر المعنى أولئك الذين اشتروا الضلالة أي اختاروها على إيش؟
على الهدى لكن سم اختيارهم إياها اشتراءا لأن المشتري يشتر السلعة على أنه راغب فيها فهم رغبوا الضلالة فاشتروها وذهدوا بالهداء فباعوه والباع في قولة بالهداء الباء للبدل والعوض يعني
أخذوا الضلالة والعراضي بالله وبذلوا الهداء اشتروا الضلالة بالهداء فما ربحت تجارته ما نافية يعني هذه التجارة التي ظنوها ربحا هي خاسرة المنافقون الآن يرون أنهم رابحون المنافقون في
معاملتهم للمؤمنين والشياطينهم يرون أنهم رابحون وأنهم لعبوا بعقول هؤلاء وهؤلاء لكنهم حقيقة مع الكفار فظنوا أنهم ربحون لكن هل هذا ربح يقول العز وجل فما ربحت تجارتهم بل هي خاسرة وما
كانوا مهتدين لأنهم بقوا على هذا العمل وأمري لهم به فظنوا أنهم على صواق والإنسان إذا فعل المنكر وظن أنه على صواق فإنه لا يكاد يفلت عنه لا في العقائد ولا في الأقوال ولا في العفاء في
الآية الكريمة هذه التوائد منها بيان سفى هؤلاء المنافقين حيث اشتروا الضلالة في الهدى ومن فائد هذه الآية الكريمة أيضا أنه يجوز أن نعبر بالعبارة الدالة على المعنى ولو لم تكن موضوعة له
في الأصل لأن الله عبر باختيارهم الضلالة على الهدى عبر عنه بأنهم اشتروا فإذا رهر المعنى فلا بأس أن تعبر بما يدل عليه بل إن هذا يكسب المعنى جمالا ورونقا ومن فوائد هذه الرئيس الكريمة
أن الإنسان قد يظن أنه أحسن عملا وهو قد أساء لأن هؤلاء الشراء وظلاء بالهدى أظن منهم أنهم على صواق وأنهم رابحون فقال الله تعالى فما ربحت تجارتهم ومن فوائد العادة الكريمة أن المدار في
الربح والخصران على اتباع الهدى لأن الله نفى ربح شجارتهم لأنهم اختاروا الضلالة على الهدع فالمدار في الكل والخسران على الهدع ويؤيد هذا قال الله تعالى والعصري إن الإنسان لكي خسر إلا
الذين آمنوا وأعمل الصالحات وتواصل الحق وتواصل الصدر وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم أكمل الآية ولك أكمل الآية لا لا لا أكمل لأنك بان صرحت
تبعاك ظلم المسجد تصرح عنه ومجلس علم يحيى أحسن ذلكم خير لكم قف إن كنت تعلمون لو وصلناها بما قبلها صار الخير معلقا بكونا نعلم وهو خير علمنا أم لم نعلم طيب المهم على كل حال أن التجارة
الرابحة هي هذه التجارة الإيمان بالله ورسوله والجهار في سبيل الله بالمال والنفس نعم ومن فوائد العالة الكريمة أن هؤلاء لن يهتدون وما كانوا مهتدين لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فلذلك
لا يرجعون وهكذا كل فاسف أو مبتدع يظن أنه على حق فإنه لن يرجع فالجاهل البسيط خير من هذا لأن هذا جاهل مركب يظن أنه على صواب وليس على صواب اللهم اهدن الصلاة والمستقيم ايه نعم صحيح ايه
لا لا فسرنا لا فسرنا ما فسرنا للسهزة صحيح ما فسرنا للسهزة لكن للسهزة معلوم ايش لا يعني احنا قلنا معنا يهمون يعني يتيهون في الطغيان فلا يهتدوا ايه طيب كيف يعني الآن لا أبداً لو نجيب
السعارة المقنية والتصحية التبعية والترسيح والتجهيد والإطلاق نحتاج إلى خمسة دروس نعم يحتاج إلى دروس هذا صحيح يحتاج إلى شغل ويحتاج إلى تقسيم المرض المرض القلوب يعني قد يكون مرض
النفاق قد يكون مرض شهوة قد يكون مرض حب الدنيا اين اذكروا ان شاء الله ها حجاج يقول اني عندك شيء لكن ترى اني قلت انه مهم ايش نعم حيث يحتمل هذا شارع لكم ان دين ما وصى به نوحا والذي
اوحيناه وما وصى به ابراهيم تذكر ابراهيم بعد النوح يمكن هذا ترتيب زمن على كل حال نحن نتتبرين الموضوع نتأمرينه من زمن لا لا لأنه شرع ما وصى به نوحا والذي أرحلنا إليه لأن جمع بين أول
الرسل وآخر الرسل ثم ذكر من بينهم ما يظهر ما يظهر يعني سأملتها كثيرا ما يظهر لي إما أن نقول هما في منزلة واحدة وفضلهم الذي عند الله عند الله ما نتكلم فيه لكن هما يظهر لنا وإما أن
نقول نسقط نعم انتهى انتهى نبدأ يلا عبد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا
يرجعون أو كصيب من السماء به ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا
ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير من فوائد الآية الكريمة الله سنسيه بهم ويبطي علينا كنبيه لطيف وهو قوله تعالى إذا قيل لهم لا تسر في الأرض قالوا إنما هم
نفسرون ألا إنهم نفسرون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما أمن للناس قالوا أنهم كما أمن السوفاء ألا إنهم السوفاء ولكن لا يعلمون أين نعم أجل نبدأ منها قوله تعالى في قلوبهم مرض
فزادهم الله مرضا المرض قسم مرض شبهة ومرض شهوة المرض شبهة ومرض شهوة أما مرض الشبهة فهو الجهل فإن الجهل عمل وهو مرض والجاهل يرتكب الخطأ من حيث لا شعور وأما مرض الشهوة فهو مرض استكباع
في الغالب ومرض المنافقين إما مرض شبهة وإما مرض شهوة فمن يشتبه عليه الأمر فمرضه مرض شبهة ومن لم يشتبه عليه الأمر فمرضه مرض شهوة ومن أمراض القلوب ما يحصل للإنسان من مرض شهوة النساء
وذلك كقوله تعالى ولا تخطعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا أما العيثان الثاني ذكرتهما فهما في الأول قال ألا إنهم هم مفسدون ولكن لا أشعرهم والثاني قال ألا إنهم
السفاء ولكن لا يعلمون فما وجه التفريق في الفاصلتين الأولى والثانية وجه التفريق ظاهر لمن تأمل الإفساد في الأرض يدرك بالحس ولا يدرك بالعقل بالحس ولهذا نفى فيه الشعور والشعور يتعلق
بالمحسوسات ولهذا تقول ما شعرت بهذا الشيء أي ما أدركته بحس وأما السفة فإنه يدرك بالعلم والتأمل حتى ينظر هل هذا سفيه أو غير سفيه فلهذا نفع عنهم العلم لأنه سفى من الأمور المعقولة لا
من الأمور المحصولة وإنما نبهت على هذا لأنه يرث في القرآن الكريم آيات مثل هذه بمعنى أن الله يخلف العبارة ويأتي بعبارتين يظن الضان أنهما واحد ولكن عند التأمل يحصل الفرق الكبير ويشبه
ذلك أن يأتي الله عز وجل بما لا يتوقعه للإنسان كقوله تعالى والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء وكان المتوقع أن يقال يقضون بالباطل ضد الحق لكن يبين عجز هؤلاء الذين
يدعون من دونه وأنه ليس لهم قضاء إقلاقا فلهذا قال والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء لا حق ولا باطل لأنها أعجز من أن تقضي بشيء والقرآن الكريم في الحقيقة إذا تأمله العسان يزداد سبحان
الله بصيرا وعلما ونورا لكن يحتاج إلى قيد أشار إليه الشيخ رسام رحمه الله فقال في العقيدة الوسطية وما أبركها من عقيدة قال من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق فجعل الشرطي
التدبر وحسن القصد طالبا الهدى منه يعني لا طالبنا الغلبة أن يغلب غيره مثلا أو طالبنا الهوى لعله يجد في القرآن ما يؤيد قوله فهذا قد يحرم الله لكن من تدبره قالبنا الهدى منه تبين له
طريق الحق ووجد فيه من العلوم والمعارئ وإسفاح القروب ما لا يستطيع الإنسان أن يسأل نسأل الله يا جنالكم من أهده اللهم صلى الله عليه وسلم نعم نرجى الآن إلى ما وقفنا عليه من فوائد هذه
الآية الكريمة قلنا إثبات صفة الزهزاء من الله عز وجل لكنها صفة مقيدة بمن يستهسر ليتبين بذلك أن الله فوق الزهزاء هؤلاء من فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يمد في الطغيان ويمهل له
فيزاد طغيانا حتى إذا أخذه الله لم يفلت كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله ليوم للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت ولهذا إذا رأيت نعم الله تترى عليك فتوقف انظر هل أنت قائم بطاعته
فهي نعم هل أنت لم تقم فهي نقم واستدار ومن فرائد الآية الكريمة أن الطاغي يكون الفضلال والعياذ بالله ويحجب الوصول إلى الحق لقوله يعمهون فإياك يا أخي أن تكون من هؤلاء الذين عندهم
طغيان في حق الله وطغيان في حق عباد الله فإنك سوف تزال ضلالا ثم قال تعالى أولئك الذين اشتروا الضلال فبالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين أخذناها وفوائدها من فوائدها أن الذين
اشتروا الضلال فبالهدى يعني اختاروا الضلال على الهدى ليس لهم ربح إطلاقا حتى لو ربحوا في الدنيا فهو استدراج والربح في الدنيا لا يعني الربح في الواقع لأن مآل ربح الدنيا كالمال والبنين
والترف والنعيم وش مآله؟
الزواث قال الله تعالى في قوم فرعون كم تركوا من جنات وعيون نعم كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكين كذلك وورثناها قوما آخرين نعيم الدنيا ليس بشيء لأنه ذاهب
فلهذا قال ما ربحت تجارته حتى لو أن الإنسان أملي له وزاد ربح في طيانه فإنه خاسع ومن تهى إدلاعة الكريمة بلاغة القرآن الكريم وذلك بتصوير المحسوس المعقول تصوير المحسوس وجهه اشتروا
الظلالة بالهدى وهذا الشراء والبيع يكون من المحسوسات فما ربح تجارتهم أيضا تجارب المعسوسات وما كانوا مهتدين ومن قائد الآية الكريمة أن من سلك طريق الضلالة حجب عن طريق الهدى لقوله وما
كانوا مهتدين ولهذا الشواهر قال الله تبارك وتعالى وَنُقَلِّبُوا أَبْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةً وقال تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في
أمر مريك مضطرب في شف في غفلة ثم قال تعالى مثلهم كمثل الذي استوقت نارا ضرب الله لهؤلاء المنافقين مثلين مثلا ناريا ومثلا مائيا حسب أحوالهم فقال مثلهم كمثل الذي استوقت نارا يعني كمثل
الرجل ليس معه نارا ولكنه استوقد أي طلب من غيره إيقاد ناره لأنه استفعل معناها الطلب مثل استغفر أي طلب المغفرة استنصر طلب النصر وقد تأتي لغير ذلك قد تأتي للمبالغة السينوتة قد تأتي
للمبالغة مثل استكبر ليس معناه طلب الكبر ولكن معناه ازدادة في الكبر يعني إذن استوقد عقيد تأتي ليش قصف استفعل استفعل تأتي ليش للطلب وقد تأتي للمبالغة استوقد نارا أي طلب إيقاد نارا
وهذا يدل على أنه كان في في ظلنا لكن طلب إيقاد نار أما هو في نفسه ما عنده نار ولا عنده ضياب استوقد نارا فلما أضعت ما حوله ذهب الله بيوري أضعت أي نار التي تسوقدها ما حوله أي حول
المستوقد ما هو حول النار لو كان المراد حول النار لقال ما حولها ولما قال ما حوله أي ما حول المستوقع لم تذهب بعيدا أضاءت ما حولها ذهب الله بنورهم فبقي الحرارة والظلمة لأن عادة النار
إذا خمدت أن تكون حارة وظلمة دخان راح الضياء بقيت الحرارة والظلمة ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا وبصر ظلمات جمع لا بد أن ندرك ما هذا الجمع أولا ظلمة الليل كيف ظلمة الليل من أين
درينا أن هذا في الليل أضاءت ما حوله في النهار ما تضي النار ما حوله لأن نور الشمس يحجم كل نور ظلمة الثانية أنه إذا أتت الظلمة بعد الضياء صارت أشد وجرب نفسه أطفئ اللنبة وأنت فاتع
العينين تجد الظلمة وإذا بك بعد قليل ترى ما حولك ولهذا أنصح كل من أراد أن يطفئ اللنبة أن يغمض عند إطفائها لأنه يغمض حين إطفائها ثم فتح وإذا الأمر طبيعي أليس كذلك يا رشاد طيب لا أنا
أريد إقرارك الطبيا أين أين نعم أين أحمد الله هذا أدركناه بالتجربة وأكون أدركه بالطب نظرية على كل حال إذا ذهب الظوء بسرعة صار ظلمة شديدة كذا الظلمة الثالثة ظلمة الدخاء لأن عادث
النار يطفئت بدون أن ينتهي الوقود حيث أنه يكون دخاء وهنا الوقود لم ينتهي لأنه قال استوقد فلما أرأت بمجرد الإضاءة ذهب الله في النور معناها أن الوقود لم ينتهي بعد وحين إذن يكون الدخان
فصار الظلمات الآن ثلاثة فلما أضعت ما حولها ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات النور مفرد بنورهم الظلمات جمع لأن النور واحد لا يتكرر أو يتضاعف واحد سواء قوي أو ضعف وتركهم في ظلمات لا
يبصرون أي لا يرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون هذا عاد حالهم يعني بعد أن ذكر المثل ذكر الحال صم عن سماء الحق بكم عن قول الحق عمي الرؤية الحق فهم عليهم الله قد سدث عليهم الأبواب من كل
جانب لا يسمعون إلى حق ولو سمعوا من تفعوا والثاني بكم لا ينطقون به لأنهم ينطقون بالباطل إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ويداخلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستاذقون ولا أن
تقوم أبدا بالحق حتى لو نطقوا به فهو باللسان فقط الثالث يعني طاهر الثالث ما هو لا لا لا الرجل السارع إلى أين صدعا لا أراك الله بأسا إذن نسى الله لك الشفاء وأخوانه يؤمنون طيب عمي
يعني عن الحق لا يرون فهم لا يرجعون أي فبناء على هذه الأوصاف الثلاثة لا يرجعون عن مكانوا عليه نعود إلى فوائد الآية في هذه الآية الكريمة دليل على بلاغة القرآن حيث يضرب للمعقولات
أمثالا محسوسات لأن الشيء المحسوس أقرب إلى العقل من الشيء المعقول لكن من بلاغة القرآن أن الله تعالى يضرب الأمثال المحسوسة للمعاني المعقولة حتى ذلك الإنسان جيدا ومن فائد آية الكريمة
إقرار القياس إقرار القياس يعني أنه دليل يؤخذ به وش ذلك خالد لا هذا الآية هذا الدليل لكنه يبدو وش للإستدار الكاف أيضا للتشبيل أراد منا أن نقيص حالهم على حال ما يستوى وكل مثل في
القرآن فهو دليل على إقرار القياس وإثبات القياس أي مثل في القرآن فهو جليل فيكون في ذلك رد على منكر القياس يعني بعد ما نثبت يقول فيه رد أنتم تقلعون القرآن كل يوم وليلة وتجدون فيه
الأمثال وهي لا شكل قياس واضح جليل من فوائد هذه القرآن الكريمة أن هؤلاء المنافقين ليس في قلوبهم نور لقوله كمثل الذي استوقى جمارا أي طلب إيقادها من غير وهو كذلك فهؤلاء المنافقون
يستطعمون الهداء والعلم والنور فإذا وصل إلى قلوبهم بمجرد ما يصل إليها يتراع ويزوف لأن هؤلاء المنافقين إخوان للمؤمنين من حيث النسب وأعمام وأخوان وأقارب فربما يجلس إلى المؤمن حقا
فيتكلم له بالإيمان الحقيقي ويدعوه فينقجح في قلبه هذا الإيمان ولكن سرعان ما يزوف سرعانا ما يزول نص الله لنا ولكم الثبات نعم كمثل الذي استوقى جنار نعم من فوائد الهاتف الكريمة أن
الإيمان لا بد أن يكون له أثره حتى في قلب المنافق لقوله فلما أضاءت ما حوله الإيمان أضاء بعض الشيء في قلوبه نعم ولكن لما لم يكن على أسس لم يستقل ولهذا قال تعالى في صورة المنافقين وهي
أوسى ما تكلم أن أتحدث الله بي عن المنافقين قال ذلك بأنه آمنوا ثم كفروا فاطبع على قلوبهم هل الإيمان اللي انقجح في قلوبهم على طول زاد من فوائد هذه الآية الكريمة أن نور الإيمان في
قلوب المنافق لا يعدو سدوره لقوله أضاءت ما حوله ولم يتقدم إلى الأمام لم يؤمنوا بالآخرة ولا بالرسل السابقين ولكن حصل هذه القلة من الإيمان فأضعت ما حوله ثم ذهب ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أنه بعد أن ذهب هذا الضياء أحلت بعدهم الظلمة الشديدة بل الظلمات ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى جازاهم على حسب ما في قلوبه ذهب الله بنورهم كأنه أخذه قهرا فإن قال
قائل أليس في هذا دليل على مذهب الجبرية فالجواب لا لأن هذا الذي حصل من رب العباد عز وجل بسببه وتذكر جائما قول الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبه حتى أتبعنا لك أن كل من وصفه الله
بأنه أضله فهو سبب نفسه أي سبب ظلاله ومن ثوائد هذه الآية الكريمة تخلي الله عنه لقوله وتركهم تخلى الله عنه ويتفر على ذلك أن من تخلى الله عنه فهو هالك ليس عنده نور ولا هدى ولا صلاح
وتركهم في ظلمات لا يبصر يعني لا يمكن أن يكون لهم البصير أو كصيب أو كصيب من السماء به ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين جكاث البرق
يخطب أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير تعوي بالله من الشيطان الرحيم انتهى المثل الأول الذي ضربه الله
تعالى للمناققين لأن الله تعالى ضرب له المثلي المثل الأول مثل الناري والمثل الثاني مثل مائي وانتهى الكلام على المثل الأول بفوائده وأحكامه أليس كذلك؟
بفوائد سموا بكم نعم طيب من فوائد هذه الآية أن هؤلاء والعياد بالله أصمى الله آذانه فلا أسمعوني الحق ولو سمعوا من تفعوا ويجوز أن ينفى الشيء لانتفاء الانتفاء به كما في قوله سعال وَلَا
تَكُونُوا كَالَّهِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا سَمِعْنَا بوكم ويستفاد منها أن هؤلاء المنافقين لا ينطقون بالحق كالأبكة ويستفاد أيضا من هذه الآية أنهم لا يبصرون الحق كالأعمى
ويستفاد من هذا أنهم لن يرجعوا عن ضيهم لأنهم يعتقدون أنهم محسنون وأنهم صاروا أصحابا للمؤمنين وأصحابا للكافرين هم أصحاب المؤمنين في الظاهر وأصحاب الكافرين في الباطل ومن استحسن شيئا
فإنه لا يكاد أن يرجع أن يرجع عنه وهذه هي الفائدة أيضا فائدة أخيرة أن الإنسان إذا استحسن الشيء فإن رجوعه عنه يكون بعيدا أما المثل الثاني فقال الله تعالى أو كصيب من السماء أو هنا
للتنويع ولسه الشك لأن الله سبحانه وتعالى عليم بكل شيء فلا يدخل الشك في خبره فهي إذن للتنويع وهل هذا النوع مثل آخر ينطبق على أصحاب المثل الأول أو مثل لأصناف آخرين من المنافقين في
هذا قولان للعلماء فمنهم من قال إن حال المنافقين تشبه المثل الأول وتشبه المثل الثاني ومنهم من قال إن لكل مثل قوما من هؤلاء المناطقين وبعد أن نشرح إن شاء الله تعالى هذا المثل يتبين
أي القولين أصح قوله كصيب قيل إن فيه محذوف إن فيه محذوفا والتقدير كأصحاب صيب بدليل قوله يجعلون أصابعهم أي يجعلوا أصحاب هذا الصيب أصابعهم في آذانه وقيل إنه لا يحتاج إلى هذا التقدير
بل إن الله تعالى ضرب المثل بالصيب نفسه والصيب هو المطر سمي بذلك لأنه ينزل وكل شيء نازل يسمى صيبا وأصلها من صاب يصوب فنجد الآن أن إحدى الياء منقلب حنوار أيهما الياء الأولى والثانية
أصلها الصيوب فهي إذن الثانية ولكنها اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الثانية ياء وأضغمت في الياء الأولى هذه قائدة تصريفية ربما لا يعرفها من لم يكن عرف الصد
لكن هذه قائدة تصريفية إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون وجب قلب الواو ياء ثم تدغم مع الموجود أو كصيب من السماء قوله من السماء هذه بيان للواقع وليست قيدا مخرجا
لما يخالف المنطوق وذلك أن الصيب لا بد أن يكون من السماء لأن قلنا إنه النازم النازم وهو المطر وفائدة ذكره بيان الواقع من وجه وبيان أن هذا الصيب عظيم لأن النازل من السماء يخوث أكثر
من الجارب في الأرض لأن الجارب من الأرض يمكن أن نهرب منه لكن النازل من السماء لا يمكن أن نهرب منه أو كصيب من السماء فيه ظلمات وراءت وبر ظلمات جمع ظلمة فما هذه ظلمات الظلمات ظلمة
الليل الثاني ظلمة السحاب الثالث ظلمة الصيد الذي هو المطر فإنه يحدث الظلمة فيه ظلمات ورعد وهو الصوت المسموع من السحاب وبرق وهو النور أو الضوء المشاهد في السحاب والبرق سابق على الرعد
لأن الرعد تأخر دواسطة المسافة بينه وبين الأرض والصوت أقل سرعة من الضوء لأن الضوء تدركه العين والصوت تدركه الأذن ورعد وبرق يجعلون أصابعهم الفاعل يجعلون يعود على أصحاب الصيد ما هو
على المطر المطر ليس له أصابع وليس له أذان لكن يجعلون أي الذين أصيبوا بهذا الصيد فيكل معنى أو كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق أصاب قوم فصاروا يجعلون أصابعهم في آذانه الأصابع
معروفة والآذان كذلك معروفة ولكن في قوله أصابعهم كيف يصح مع أن الأصابع لا يدخل في الأذن إنما يدخل في الأذن الأنملة لكن لشدة إدخالهم الأصابع كأنهم يحاولون أن تدخل الأصابع كلها حتى لا
يسمع صوت على الرعب وهو جلين على جبنهم وخوفهم وأصابعهم في آذانهم من الصوائق من هنا للسببية أي بسبب الصوائق التي ترسلها السحب والصائقة هي عدارة عن شحنة كهربائية شحنة كهربائية عظيمة
يرسلها الله عز وجل فيصيب فيها من يشاء يرسلها الله فيصيب فيها من يشاء وهي سبحان الله قد تصيب الرجل على فراشه مع امرأته فيهلك الرجل وتسلم المرأة أو تصيب الشاك يجرها صاحبها ويسلم
صاحبها أو يسوقها ويسلم الساك لأن الله تعالى يوصلها فيصبح بها من يشاء والمسألة ليست هكذا جزافا بل كل شيء عند الله تعالى بمقدار وهذه الشحنة يقولون إنه لو اجتمع جميع مولدات الكهرباء
في الدنيا بأقوى ما يكون فإنها لن تبلغ ما تحمله هذه الشحنة وهذا شيء واضح إذا رأيت البرق ومع ذلك تجد البرق إذا ومر تجده مثلا أحيانا يكون شبر يعني عرضه مع بعده الطائرة لو كانت دونه في
المستوى لا تجد كالنجمة الخفية لكن هذا تجد شيء عظيم ويدل لهذا النور الذي يكون على الأرض وأنه شيء عظيم وقوله حذر الموت الصواعص المصائقة وهي التي تصعق الإنسان فتهلك حذر الموت هذا
مفرول لأجله وعاملها يجعلون والمعنى أنهم يجعلون ذلك لألا يموت ولكن هل هذا يؤمن عنهم شيئا لا يهم لكن هذا فعل النعامة تدست رأسها في الرمض لألا ترى الصياد ولكن الصياد يراهم فلا تسلموا
منه بذلك كذلك هؤلاء الذين يجعلوا أصابهم في أذانهم من الصواعق لا يسلمون بهذا إذا أراد الله أن يصيبهم أصابهم ولهذا قال والله محيط بالكافرين فلن ينفعهم هذا الحذر ثم بيّن الله تعالى
شدة هذا عليهم شدة الضوء لما بيّن شدة الصوت وأنهم لإكرارهم منه وعدم تحملهم إياه يجعلون أصافعهم في أدانهم بيّن شدة الضوء عليهم فقال يكاد البرق يخطف أبصاره لأن أبصارهم ضعيفة لا تتحمل
وإنما يكاد يخطف أبصارهم يعني يأخذها بسرعة لأنه يأتي بسرعة ثم تأتي بعده ظلمة سريعة فربما يكون ذلك سببا لفقت البصر ثم قال كل ما أضاء لهم ما شوا فيه وإذا أضم عليهم قاموا الفرق الإضاءة
قال كل ما أضاء لهم ما شوا فيه فكأنهم ينتهزون فرصة فرصة الإضاءة ولا يتأخرون عن الإضاءة طرفة عيد وينتهزون فرصة في كل ما أضاء لهم ما شوا فيه ولو شيئا يسير وهو شيئا يسير إذا لم يكن
البرق متعاقبا بسرعة فإن وميغ البطل يسير جدا لا يحطون خطوة الله وقد جاءهم الظلام كلما أضع لهم أشوفيه وإذا أظلم عليهم قاموا يعني وقف قاموا بمعنى وقف إذا أظلم عليهم قاموا كيف أظلم
عليهم لأن وميض البر يولد ظلمة فوق ظلمة الليل ونحن ذكرنا في أول آية أنه ظلمات ظلمة الليل ظلمة السحار ظلمة المطر هؤلاء كل إذا أظلم عليهم قاموا فتكون هذه ظلمة الرابعة وهي فقد الظوء
فإن فقد الظوء إذا فقدت الظوء صار الشيء مظلما أكثر مما كان عليه في الواقع فيكون الآن الظلمات تكون أربع ظلمات وإذا أظلم عليهم قاموا أي وقفوا وإن شاء الله لا ذهب بسمعهم وأبصارهم دون
أن تحدث الصواعق ودون أن يحدث البرق لأن الله تعالى على كل شيء قدير فهو قادر على أن يذهب السمع والبصر بدون أسباب فالسمع بدون صواعق لأن الصواعق صوته أعظيم ربما يصم الأذان والبرق أيضا
نوره عظيم ربما يخطف الأبصار شاء الله لذهب بسنة وأبصارهم دون أن يحصل هذا إن الله على كل شيء قريب لننظر الآن على أي شيء ينطبق هذا المثل هذا المثل ينطبق على قوم منافقين لم يؤمنوا
إطلاقا لم يؤمن أصلهم منافقون وهم يهود وهم المنافقون اليهود لأن المنافقين منهم عرب من الخزرة والأوز ومنهم يهود من بني إسرائيل اليهود لم يدوقوا طعم الإسلام أبدا ليش؟
كانهم كفاروا من الأصل لكن أظهروا الإسلام خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن عزه الله في بدء هؤلاء ليس ليسوا على هدى كالأولين الاولين استوقضوا النار وصار عندهم شيء من النور
بهذه النار ثم وليارد بلا انتكسر لكن هؤلاء من الأصل