1649- معنى حديث نساء كاسيات عاريات/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الثاني نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسلمة البخث المائي لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريح وإن ريحها لا يجري من نسيات كذا وكذا هؤلاء أيضا النساء كاسيات عاريات قيل كاسيات
بتيابهن كسوة قسية عاريات من التقوى لأن الله قال لباس التقوى ذلك بخير وعلى هذا فيشمل هذا الحديث كل مرأة فاسقة فاجرة وإن كان عليها تياب فضفاضة لأن المرأة بالكسوة الكسوة الظاهرة كسوة
الثياب عاريات من التقوى لأن العاري من التقوى لا شك أنه عاري كما قال تعالى ولباس التقوى ذلك خير وقيل كاسيات عاريات أي عليهن كسوة حسية لكن لا تسكن إما لضيقها وإما لخفتها تكون رهيبة
ما تسكن وإما لقصرها كل هذا يقال في المرأة التي تلبس بس ذلك إنها كاسية عارية مميلة مائلة مميلة يعني تميل المشطة كما استرها بعضهم بأنها المشطة المائلة التي تجعل المشطة على جانب فإن
هذا من الميل لأنها مميلات لمشطتهن ولا سيما وأن هذا الميل الذي جاءنا إنما وردنا من نساء الكفار وهذا وعياذ بالله ابتلي به بعض النساء فصارت تشكل راس أي تفرق ما بين الشعر الشعر من جانب
واحد فتكون هذه مميلة أي قد أمالت مشطتها وقيل مميلات أي فاتنات غيرهن لما يخرجن به من التبرج والطيب وما أشبه ذلك فهن مميلات لغيرهن ولعل اللفظ يشمل المعنيين لأن القاعدة أن النص إذا
كان يحتمل معنين ولا مرجع لأحدهما فإنه يحمل عليهما جميعا وهنا لا مرجع ولا منافات باجتماع المعنيين فيكون شاملا لهذا وهذا وأما قوله ما إله فمعناه منحرفات عن الحق وعما يجب عليهن من
الحياء والحشمة تجد هذا السوق تمشي ميشة الرجل بقوة وجلب حتى إن بعض الجانب لا يستطيع أمشي هذه المشية لكن هي تمشي كأنها جنب من شدة مشيتها وضبها بالأرض وعدم مبالاتها كذلك أيضا تضحك إلى
زميلتها معها تضحك وترفع الصوت على وجه المثير للفتنة وكذلك تقف على صاحب الدكان تماكسه بالبيع والشراء وتضحك إليه وتضحك معه وربما تمد يدها إليه ليضع عليها الساعة ساعة اليد وما أشبه
ذلك من المفاتل والبلاء فهؤلاء مائلات لا شك أنهن مائلات عن الحق رؤوسهن بحث الله العالم رؤوسهن كأسلمة البخث المائل البخث نوع من الإبل لها سنام طويل ينضجع يميناً أو شمالاً ترفع شعر
رأسها حتى يكون مائلاً يميناً أو إساراً كأسلمة البخث المائل وقال بعض العلماء بل هذه المرأة تضع على رأسها عمامة كعمامة الرجل حتى يرتبع الخمار ويكون كأنه سنام ابن من البخاتر وعلى كل
حال فهذه تجمي رأسها بتجميل يفتل لا يبقلن الجنة ولا يجرينها يعني لا يبقلن الجنة ولا أقربنها وإن ريحة ليوجد من مسيرات كذا وكذا من مسيرات سبعين عاماً أو أكثر ومع ذلك لا تقرب هذه
المرأة جنة والعياذ بالله