1636- حكم من تعلم العلم الشرعي لغير الله/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهو بيمن طلب علما مما يبتغى به وجه الله وذلك هو العلم الشرعي علم الكتاب والصنة إذا طلب الإنسان علما من علم الكتاب والصنة لا يريد إلا أن ينال به عرضا من أراضي الدنيا إلا أن يريد
عرضا من الدنيا لم يرح عرض الجنة يعني ريحة وإن ريحة لا يوجد من مسيرة كذا وكذا فمثلا لو أن الإنسان تعلم علم العقائد لأجل أن يقال فرال جيد العقيدة أو لأجل أن يوظف أو ما شف ذلك أو علم
الفقر أو علم التفسير أو علم الحديث ليرأي به الناس فإنه لا يجد ريحة جنة والعياذ بالله يعني يحرم دخولها وأما العلوم التي ليست مما يبتغى به وجه الله كعلوم الدنيا كعلم الحساب والهندسة
والبناء لو تعلمه الإنسان يريد عرضا من الدنيا فلا شيء عليه لأن هذا علم دنيوي يرادل الدنيا والحديث الذي به الوعي مقيد بالعلم الذي يبتغى به وجه الله فإن قال قائل كثير من الطلبة الآن
يدرسون في الكليات يريدون الشهادة الشهادة العالية فيقال إنما العمال بالنبيات إذا كان يريد بالشهادة العالية أن ينال الوظيفة والمرتبة فهذا أراد به عرضا من الدنيا وإن أراد بذلك أن
يتبوأ مكانا ينفع الناس ليكون مدرسا ليكون مديرا ليكون موجها فهذا خير ولا بأس به لأن الناس أصلحوا الآن لا يقدرون الإنسان بعلمه وإنما يقدرونه بشهادة فإذا قالنا لو أبقى بدون شهادة مهما
بغفنا العلم لن يجعلوني معلم لكني أتعلم وأخذ الشهادة لأجل أن أكون معلما أنفع المسلمين فهذه نية طيبة وليس فيها شيء