1634- على المسلم أن يتجنب المداهنه والغش ويكون صريحا في قول الحق/فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا جئت مثلا إلى أي إنسان تحته نفسك وهو ولي عليه كتر هذا كلام فيك كذا وكذا وأنت صادق بعض ليس بينك وبينه عداوة أو مشاحنة فأنت أهل خير ومأجور وناصر ولا يمكن تستقيم الأمور إلا بإدام يعطى عنها صورة واضحة أما الكتنان فهذا لا يجب كذلك أيضا في المدرسة مدير المدرسة أو عميد الكلية يجب إذا رأينا طالبا محرفا بأخلاقه أو سلوكه أو غيبة ولاة الأمور يجب أن ننصحه أولا وإلا يجب أن نرفع عمره حتى يصح من حاله لأن مثل هذا جرثومة فاسدة يفسد الطلاب كله أو من قدر عنه ولا يقر وهو في هذه الحالة الذي ليس له هم إلا لبساد خلقا أو دينا أو سلوكا ومنهجا لأن هذا هو النصر كذلك أيضا عندما نأتي أمير بلد نرى في البلدة منكرات نرى فيها غشم نرى فيها تقصير من المسؤولين لا يجوز أن نعطي الأمير صورة على أن كل شيء تام يجب أن نضيم ونوضح صحيح أنه إذا أمكن أن تصلح الأمور قبل أن ترفع للأمير فهذا حسن وطيب لكن إذا علمنا أن المسألة مهي صالحة وأننا لو ذهب إلى المسؤول الذي تحت الأمير قال إن شاء الله تعالى أبشره كنش اللي بتأسر ولكنه يمع فلابد من إبلاق من فوقه حتى يقوم باللازم فالحاص بارك وفيكم أنه لابد من النصر وبيان الأمور على ما هي عليك وأما أن تلقى الإنسان بالوجه وإذا أدبرت عنه أدبرت فهذا حرام ومن النفاق ومن ذلك أيضا مسألة أخص من هذا يجي إنسان شخص وما شاء الله عليك أنت رجل طيب حبيب وكريب يأتي عليك الإنسان يملأ الجو وقلبه حاق لكن يريد أن يأخذ ما عنده يعني بعض الناس خبثة يأخذ ما عنده والرجل سلم القلب يمكن يفضي إلى هذا بشيء إذا رأى إذا ظن أنه ناصر ثم إذا أدبر والرجال بالله فإنه يكيل له الصاع مقلوبا ويتكلم في عرضه ويسبه ويقول هذا المقصر هذا في ملفه فعلى المؤمن يتقى الله ربه وأن يتجنب المجاهنة والكذب والغش وأن يكون صريحا حتى يصلح الله على يديه