1633- وجوب النصح لولاة الأمر والصدق معهم وعدم الكذب/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن أناسا جاءوا إليه وقالوا إننا ندخل على سلاطيننا فنقول له قولا ولكن إذا خرجنا منهم قلنا بخلاف فقال كنا نعد ذلك نفاقا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأنهم حدثوا فكذبوا
وخانوا وما نصر فالواجب على من دخل على السلاطين من الأمراء والوزراء والمجراء والرؤساء والملوك الواجب عليه أن يتكلم بالأمر على حقيقته يبين لهم الواقع سواء كان الناس على استقامة أو
على عوجات أو على حق أو على باطن ولا يجوز للإنسان أي إنسان أن يدخل على الأمير أو على الملك أو ما أشبه ذلك ثم يقول الناس بخير الناس حوالهم مستقيمة الناس ملأوا المساجد الناس عبدوا
الله الناس اقتصادياتهم جيدة الناس أمنهم جيد وما أشبه ذلك وهو كان هذا حرام خدا خدا خدا لولاة الأمور وخدا للأمة جمعا لأن ولي الأمر ليس شمسا تدخل كل مكان بل الشمس لا تدخل كل مكان
الكجر المغلقة ما تدخل الشمس وولاة الأمور علمهم محدود سمعهم محدود بصرهم محدود إدراكهم محدود عقونهم محدودة كغيرهم من البشر لا يمكن أن يعلموا بأحوال الناس كلها فإذا جاء مثل هذا الغاشة
الغادر الخائن وقال لهم إن الأمور كلها خير ورخى وأمن ودعو وعبادة وما أشبه ذلك غرهم فظنوا أن الأمر هكذا ولم يتحرقوا بأصلاح ما فسد لأنه يقال لهم إن كل شيء على ما يرى الواجب الصراح ولا
يمكن مداوات الجرح إلا بشق بعدما تشقوا يخرج الدم ويخرج الخبث حين إذن تدوي أما أن تلمه على شعث فهذا لا يجوز لأنها درش وابن عمر يقول هذا من النفاق وصدق فهو من النفاق حدثوا فكذبوا
وخانوا ومأتمنوا ومأتمنوا فالواجب البيع وأما النفاق والمداهنة فهذه لا تلم لذلك الواجب على كل إنسان أتى إلى شخص مسؤول ولو عن عشرة طلاب دعن من النسوة عن أمك كاملة الواجب أن يخبره
بالواقر لا يقول الله كلهم خير كلهم حريصين كلهم كلمة وحدة كلهم على أدب طيب لا الواجب أن يبلغ بحقيقة وينص على كل واحد بعينه لقد اقتضى الحال هذا وذكر العيب لإزالة العيب سلامة ونص وليس
من الغيبة في شيء