1630- إذا طرأ الرياء على العباده هل يبطلها؟/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن إن طرع الرياء على الإنسان يعني رجل مخص شرع في الصلاة ثم صار في قلبه شيء من الرياء فهذا إن دافعه فلا يضر لأن الشيطان يأتي للنسان في عبادته التي هو مخصن فيها من أجل أن يسدها عليه
بالرياء هذا لا أضر ولا ينبغي أن يكون ذليلا أمام ما يطيه الشيطان من الرياء بل يجب أن يصمد وأن يستمر في عبادته لا يقول والله صار معي رياء أخاف أنه تبطل لا يستمر والشيطان إذا دحرتهم
دحر من شر الوسواس إيش الخناس الذي يفرس ويولي مدبرا إذا رأى العزيمة فأنت اعزب ولا يهم هذا لا يضع أما إذا طرع عليه الرياء بعد أن بدأ الصلاة مخلصة لله ثم طرع عليه الرياء واستمر استمر
على الرئة والعذب بالله فإنها تبطل الصلاة كلها من أولها إلى آخرها لأنها أي الصلاة إذا بطل آخرها بطل أولها فالحذر الحذر من أبيها والحذر الحذر من ترك العبادة خوف من أبيها لأن بعض
الناس أيضا يأتي الشيطان يقول لا تقوموا صلبي لا تقرأ ترى هذا رئة لا يكون عليك السكينة والوقاع هذا رئة من أجل من أجل أن يصده عن هذا العمل الصالح فعليه أن لا يجعل الشيطان مجاله.
يفعل.
يقدر.
يصل.
يكون عليه السكينة والوقاة.
ولا يضرر هذا.
وهو اذا وهو اذا كافح الشيطان ولم يبالي به ففي النهاية يخلص.
يخلص الشيطان.
ويتراجع ويتقهقر.
فالانسان في الحقيقة محوط بامري.
امر قبل الاقدام على العبادة.
يثبت والشيطان.
يقول لا تعمل هذا ريال ترى الناس يمدكونك وأمر ثاني بعد أن يشرق عفاده يأتي في الشيطان أيضا فعليه أن يتحر الشيطان وأن يستعيد بالله منه وأن يمضي في سبيله وأن لا يهتم