1629- الرياء يحبط العمل ويبطله/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الحديث القدسي يقول الله تعالى به أنا أغنى الشركاء عن الشرك الشركاء كل محتاج إلى الآخر وكل محتاج إلى شركته ونصيبه وحصته لا يتنازل أحد للآخر عن نصيبه فمثلا دار بين اثنين كل منهما محتاج للآخر لو حصل في الدار خلم أو احتاجت إلى تعمير صار الشريك لا بد أن يقول لشريكه الثاني أعطني أعطني نصيبه حتى نعمل البيت وصار كل إنسان متمسكا لنصيبه من هذا البيت أما الله تعالى فهو الغني عن كل شيء غني عن العالمين إذا عمل الإنسان عملا لله ولغير الله تركه الله لو صلى الإنسان لله وللناس لم يقبل الله صلاة لا يقال إنه يقبل نصفه أو يقبلها قبولا نصفيا لا لا يقبلها أبدا لو تصدق الإنسان بصدقة يرأي بها الناس فإنها لا تقبل منه لأن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك إذا عمل الإنسان عملا أشرك فيه مع الله غيره فإن الله لا يقبلهم وفي هذا جنيع لأن النبياء إذا شارك العبادة فإنها لا تقبل فلو أن الإنسان صلى أول ما صلى وهو يغاء الناس يقول لك لا ماشاء الله انطوع صلي ويكثر الصلاة فإنه لا حظ له في صلاة ولا يقبلها الله عز وجل حتى لو أقام ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها وصار لا يتحرك وصار تعينه في موضع سجوده فيغين مقبولا لماذا؟ لأنه أشرف ما هو الله غيره صلي لله للناس فالله خليل عن عبادته سبحانه وتعالى لا تقبل كذلك رجل تصدق صار يمشي على الفقر ويعطيه لكنه يرائي الناس من أجل أن يكون فلان والله من شرى رجل جيد جواب كريم يتصدق فهذا أيضا لا يقبل له وإن أنفد ما له كله لأن الله يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عامل عاملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وعلى هذا فقس