1626- الحيلة في التعامل بالربا/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أو أتحيل على الرباء كما يقال بعض الناس يجي إلى المعرض يقول عنها بالسيارة الثلانية في كم كذا وكذا هم يروح للتاجر يقول إيش أهلي وبعه عليه عوذ بالله خير على رب العالمين مكر هداع يخادعون الله وخادعهم ولعذب الله لأن هذا التاجر ما قصد السيارة قصد الزيادة ولهذا لو قيل للتاجر يدعها عليه برأس ما لكل سيتها كلا بل ما أبيع عليه إلا بالرباء الزيادة لأن الرباء هي الزيادة يقول بعض الناس زي لهم الشيطان يقول احتج على اللي يقول هذا ما يجوز كله أنا لو هون عنه ما خردت فنقول هذا كذب على الله رجل جاي محتاج سياره بهون هذا بعيد جدا ثم إن المسموع عن هؤلاء أنه إذا هون كتب اسمه في قائمة السوجة ما عاد يعامل مرة أخرى هذا كالإجبار على أن يقل تحي على رب العالمين ما نصلح والله لو سألنا هذا التاجر الذي أخذ السيارة من المعرض ثم باع على هذا ما لا تقصد أتقصد الإحسان لهذا الرجل فالأبدا ولا بينهم ما عارفه أقصد عشر مين مين وعشر هذا ما أقصد لهذا الرجل ما عارفه ولا أعرفه نعم هذا هو الواقع كيف انتحيي على رب العالمين لو جاء هذا الرجل للبنك وقال تعالي أعطني مئة ألف مئة وعشرة واشترى السيارة أهوى من هذه الهيرة لأن الخداء أشد من الصريح المخادر ارتكب الإثم مع زيادته إيش؟ الخداء والصريح ارتكب الإثم وهو يعتقد منه الإثم ويحاول أن يتوب عنه أن يرأي تأنقو نفسه وأنه يفعل عن الشيء لكن مشهر مخادر يرى عن هذا الحلال ويستمر هذا الفعل يقول ما في شيء اسأل نفسك لا تسأل حالك الرسول يقول عليهم مهاكب في نفسك وكاريته يطلع عني عاصل والبر مطمئنة إليه الناس واطمئنة إليه القلب وإن أفتاك الناس وأرتوهم لا تستأل افتقال استرتي قلب هل أنت اشتريت السيارة حقيقة شراء حقيقي تطلب بها الربح؟ قل أبدا لولا هذا جاء ما شرعته ولا فغيته إذن السيارة شراؤها مقصود ولا غير مقصود غير مقصود المقصود زيادة التراح لكن بدل ما يقول هذه 50 ألف 60 ألف مقصطة يقول لا رح اشتريها رح عيني للزبي ونشتريها من المعرض 50 ألف وبأهالي 60 ألف مقصطة كل إنسان مجرد من الهواء جاء من هذه حرام ولا إشكالة لها وإن أفتاك الناس وأفتاك واللي بيسألك من قيامه رب العالمين اللي يعلمها في قلبه وإذا كان الشيخ السلام يتهمي رحمه الله يقول لو احتجت سلعة عند إنسان سيارة عند إنسان وانت تحتجت ضع ورح لأن ذا السيارة كثبئها عليه التساوى الآن 50 كثبئها عليه بستين إلى سنة ثم أخذت وبيعته يقول الشيخ السلام هذا الحرام ولا تحر وحيلا وهي من العينة التي حذر منها الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إذا تباعت بالعينة وأخذتهم بأدناب البقر وراضيتهم بالحرف وتركتهم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من قلوبكم حتى ترجلوا لديهم مع أن نسأل التورق مين مثل هذه هذه باعنا على يملك وهذه الثيلة فيها واضحة أما نسأل التورق فالسلعة موجودة عند البايع لهذا ولغيره إن جاءه من يشريها بنقد باع بخمسين وإن جاء من يشريها بستين مؤجلة باعنا لكن هذا إنسان ما له غرض بالسلعة طلاق ليس له إلا الربع ثم يستمرئ هذا الأمر يقول هذا الحلال فكد فكد يوم القيامة ملاقب ربك وحدك ما عندك أحد لا مبتي ولا غير مبتي والله تعالى هو الذي يعلم خائمة الأعين وماته بالسدور