1625- التهاون بأخد الربا والديون/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والمسلمون ما ضرهم الذي ضرهم إلا بهذا استمال الربا تجد الفقير المسكين يهون عليه أن يستدين بالربا لأنه لا يكلفه إلا زيادة الكمية والله عن بنية قد يكون لازم النية أن يوفي عند حلول الأجر لكن يستسل هذا ويستدين فتتراكم عليه الديون بدون ضرور حتى إن بعض المساكين الصفهاء الضعيف الإمام يستدين من أجل أن يفرش درجة العمار ما الفائدة؟ هل هناك ضرورة؟ نعم؟ لا ضرورة ولا حاجة أيضا ولا حاجة حاجة الناس الأزمة طويلة ليسوا يفرشون الدرجة ولم يضرهم ذلك شيء يستدين من أجل أن نصنع ديكور على المجلس هل هناك الآزمة؟ أبدا لا حاجة ولا ضرورة لكن الشيطان يغرين ولم يعلم هذا المسكين أن أن الذي يدينه لا يرحمه إذا حل الأجل سوف يطالب بالوفاء أو بالحبس أو بإضعاف الرباء عليه كما هو الواقع عند كثير من الذين لا يمتثلون قبل الله وإن كان في العسرة وغفل هذا المسكين أن كون يفسه إذا مات معلق بديه حتى يقضى عنه وغفل هذا المسكين أن كون الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قدمت ليه جناسه وخطأ قطوات صلي عليها فسأل هل عليه دين قالوا نعم قال له وفا قالوا لا قال صلوا على صحيح وترك الصلاة عليه مما يدل على عظم الدين وغفل هذا المسكين عن كون القتل في سبي الله إذا قتل الإنسان في سبي الله فالشهادة تكفر كل شيء إلا الدين لا تكفر ومع ذلك كثير من صفائنا يستهيننا بالدين يكون عنده السيارة تساوي عشرين ألفا قد مشت نشت حالة شفته يقول لا ما يكفر هبشر السيارة ثماني لات ابن البجار ما ملك شيء فأستدين آقلنا المعرض التقصير