1615- إذا وضع ماله في بنك دوله كافره هل يأخد أرباحها الربوية/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد ابتلي بعض الناس بالقياس الفاسد مع النص فقال إذا أودعت مالك في بنوك أجنبية في أمريكا في إنجلترا في فرنسا في أي بلد فإنك تأخذ الربا تأخذ الربا وتتصدق به يلطق الإنسان يده بالدم
ونجاسة ثم يذهب يأصلها لماذا لا يتجنب النجاسة من الأول هذا قياس الفاسد مقابل للنص وفاسد الاعتبار أيضا إذا أعطوك فقل لا شرعنا يحرم علينا الربا يقول بعض الناس إذا لم تأخذ منهم فإنهم
يصرفونها في الكنائس وحرب المسلمين نقولها من قالها يمكن أن صاحب البنك يأخذها لنفسه يأخذها لقرابته يأخذ لمصالحه من يقول لا تصرف الكنائس ثم على فرض أنها صرفت في الكنائس هل دخلت في
ملكك حتى يقال إنك أعنتهم لم تدخل في ملكك أصلا ولهذا لا يعطونك ربح مالك ربما يدخلون مالك في مالهم ويخسر وإنما يعطونك ربا واضح محدد من أصل فليس هو ربح مالك حتى تقول أعطيتهم شيء من
مالي يستعينه نبيه على الحرام هبدا ثم على فرض أنه ربه مالك أو أن مالك ربع حاجة وأبيت أن تأخذه لأنه ربع وصرفوه بالكنائس وفي حرب المسلمين هل أنت أمرتهم بهذا؟
أبدا أن تتق الله لك رأس مالك لا تظلم ولا تظلم عما أن تأخذه وتقول لا تصدق به ما مثل هذا إلا لنسان أخذ الغائف بيده وأسره ثم قال أين المال لأطهر يافي غير صحيح ثم نقول من الذي يضمن أنه
إذا جاءت مليون أو مليونين ربع أنك تتصدق بها ربما يغلبك الشح تقول الله يوم مليونين تتصدق به لا خلا ننتظر نشوف ثم تزول بك تمضي بك الأيام وتموت وتدعها لغيرك ثم إذا فعلت ذلك صرت قدوة
للناس يقولون فلان أخر تخل ماله بالبنك وأخذ الربا إذن ما في بأس فتكون قدوة ثم إننا إذا استمرأنا هذا الشيء وأخذنا الربا معناها أننا لن نحاول أن نوجد بنكا إسلاميا لأن إن شاء البنك
الإسلامي موسى صعب وفيه موانع وأناس يحونون بين المسلمين وبين فإذا استمرأ الناس هذا سهل عليهم قد نأخذ الربا وهي حتى يجيب الله بنك إسلامي لكن لو قيلها وما تحرام عليكم حينئذ يضطروا
المسلمون إلى أن ينشئوا بنوخ إسلامية تكفيهم هذه البنوخ الربوية والحاصل أن من قال خذ الربا وتصدق به فقد قابل النص بالقياس والله عز وجل وضع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإذا
كان وإذا كان عقد الربا الذي حصلت الجاهلية في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وضعه الرسول مع أنه قبل قبل قبل الشريعة وأهل جاهلية تعاطونه على أنه مباح ومع ذلك وضعه النبي عليه الصلاة
والسلام قال تتأذى بمسلم يعرف أن الربا حرام ولباق وتصدق به فالحاصل أن هذه مع الأسف اشتبهت على بعض العلماء الذين يشار إليهم بالأصابع وظنوا أنه لا بعث أن تأخذ هلو تصدق به ولو أنعموا
النظر وفكروا لعرفوا أنه مفتقون ما حجتنا عند الله يوم القيامة إن تبتم فلكم ورؤسهم واركم ما قال إلا أن تتعاملوا مع الكفار إن تبتم فلكم ورؤسهم واركم لا تظلمون ولا تظلمون ولم يقل إلا
إذا تعاملتم مع الكفار فاخذوا الريد فالحقيقة أننا نأسف أن يوجد بعض من يشار إليهم يفتون بمثل هذا مع أنهم لو أمعنوا النظر ودققوا لو وجدوا أنهم على خطأ أنا ما أعلم قال لي ربي لك رأس
مالك لا تظلم ولا تظلم أقل سمعا لك يا ربي وطاع أخذ رأس مالي والباق معلمين خلهم يجعلون فيما يريدون ثم هل هؤلاء ما بقي عليهم أن يعملوا كنائس إلا بريبكم يأطلونه مني كنائس معمورة وحرب
المسلمين شعواء بدراهب وبغير دراهب هم المسلم المتوقف على دراهب يعقضوها يصرفونها في الكنائس أو في حرب المسلمين هذا إذا قدرنا أنهم صرفوها في ذلك لكن هذا واهم خيال تخيير يلبس به
الشيطان يقول إن ترقتم هذا صرفوه في الكنائس ولا في حرب المسلمين من قال هذا؟
فعلى كل حال نحن بيننا وبين وبين الناس ختاب الله وإذا اتبعنا الشرع جعل الله لنا من كل هم فرجع ومن كل ضيق مخرج أما إذا ذهبنا نقص بعقولنا ونكون كالذين قالوا إنما البيع مثل اللباء أو
كالشيطان الذي قال أنا خير منه خلقتني منه وخسر النطيف هذا غلط غلط عظيم فالمهم أن هذا يحقني شيء واضح لا يحتاج الاجتهاد إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ مُغُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظِمُونَ
وَلَكُمْ