1594- حرمة تناجي اثنين دون الثالث حتى يختلطوا بالناس/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنما النجوة من الشيطان يعني التناجي من الشيطان وبين الله سبحانه وتعالى ماذا يريد الشيطان بهذه النجوة قال ليحسن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وكانوا إذا مر بهم المسلمون
يأخذ بعضهم إلى بعض في التناجي يعني بكلام السر يتناجم بما بينهم لأجل أن يحسن المؤمنون فيقولون هؤلاء أرادوا بنا شرا أو ما أشفه ذلك وذلك أن أعداء المؤمنين من المنافقين والكافرين
يحنصون دائما على ما يحزنه ويسوءهم لأن هذا هو ما يريد الشيطان من أعداء الله أي يريد أن يحزن المؤمنين على كل حال به وبأولياء قال الله تعالى وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله فمن توكل
على الله واعتمد عليه فإنه لا ضره أحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس صلى الله عليه وسلم وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليه
فهم يتناجون بما بينهم لإحسان المؤمنين ثم ذكر حديثة بن عمر بن مسود رضي الله عنهما في هذا المعنى وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتناجى اثنان دون الثالث يعني إذا كانوا ثلاثة فإنه
لا يحل لإثنين أن يتناجى دون الثالث لأن الثالث يحسن ليش ما ردوا لرقص ليش ما كلموني هذا إذا أحسن بهم الظن وربما ينسيء بهم الظن ربما ينسيء بهم الظن ولكن إذا أحسن بهم الظن قال لماذا
أنا ليس لقيمة يتناجى ياندوني فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا ولا شك أن هذا من الآجاب فإن قال القائل إذا كان بيني وبين صاحب المسألة لا أحب أن أقلع عليه أحد مسألة خاصة قل
نفعل كما فعل عبد الله بن عمر رضي الله عنه عنهما أدعوا واحدا لتكونوا كم أربعة فيتناجى اثنان واثنان يتكلمان فيما بينهما كما كان ابن عمر رضي الله عنه وكما قال الله عليه الحديث حتى
تختلطوا بالناس فإذا اختلطنا بالناس زال مشكلة ومن ذلك من التناج بين الثنين والثالث إذا كانوا ثلاث واثنان يجدان لغة لغة أجنبية والثالث لا يجيد فجعلوا يتحدثان بلغتهما والثالث يسمع لا
يدل ما يقولان هذا نفس الشيء لأن ذلك يحزونه لماذا أتركاني وصار يتحدثان وحدهما أو ربما يصيب الظن بهما مثل أن يتكلم واحد أما آخر باللغة الإنجليزية والثالث لا يعرفه فهذا كلم تناجيه إذ
أن ربع الصوتيون لا يفيدوا شيئا فينهى عن ذلك فإذا قال قائم إذا كان له حاجة في أخيه قلنا يفعل كما بعض ابن عمر وإذا لم يمكن وليسح لهم أحد فإنهم يستأذنان منه يقولان له أتأذن لنا أن
نتكلم فإذا أذن لهما في ذلك الحق له وحين يذن لا يحزن ولا يهتم بالأمر