1579- الإجتماع في بيت الميت للتعزية من النياحه/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النياحة على الميت أن يبكي عليه النساء أو الرجال أيضا لكن النساء أكثر على شبه ما تنوح الحمامة يعني يأتينا بالبكائب برنة معروفة هذا حرام وقد لعنى النبي صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمرة ومن النياحة ما يفعله بعض الناس اليوم يجتمعون في بيت الميت ويؤتى إليهم بالطعام أو يصنعونهم الطعام ويجتمعون عليه فإن هذا محرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى النائحة والمستمرة وهؤلاء نوح لحديث جليل بن عبد الله البجري رضي الله عنه قال كنا نعد الاجتماع في بيت الميت وصنع الطعام من النياح وصحابين جليل معروف فالصحابين يرون أن هذا من النياح ولهذا ينهى أهل الميت إذا مات الميت أن يفتحوا أبوابهم للعزاء لأن ذلك منكر وبدعة فالصحابة ما كم يفعلون ذلك ثم هو فيه نوع من الاعتراض على قضاء الله وقدره والواجب على إنسان الضضا والتسليم وأن يبقى بابهم مغلقاً ومن أراد أن العزاء يجده في السوق أو في المسجد ذلك رجلاً وأمن مسغل فلا حاجة لفرح الباب لهم وإجماعهم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النياح من الكفر إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياه على ميت ولا يقرن فعل الناس كما فإن الله يقول وإن تطيع أكثر أهل الأرض يضلك عن سبيل الله وقال تعالى وما أكثر الناس ولو حرست بالمؤمنين فالمدار هو على عمل الناس وأن هذه عادة المدار على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين وعمل الصحابة رضي الله عنهم ما منهم أحد فتح بابه للمعزين أبداً ومن اجتمعوا على هذا الكفر بل كانوا يعدون هذا من النياح ويبتعدون عنه أشد البعب لأن النياحة كما سمعتم كفر يعني من خصار الكفر والثاني أن الرسول عليه الصلاة والسلام لعن النائحة والمستمع