1577- خطورة الإعجاب بالعمل واحتقار عمل الأخرين والتألي على الله/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أخبر أن رجلا قال والله لا يغفر الله لكلا وكان هذا رجل عابدا معجبا بعمله محتقرا لأخيه الذي رأاه مفرطا فأقسم أن الله لا يطوله فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لكلا يعني من ذا الذي يهدف عليه أن لا أغفر له والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء إني قد غفرت له وأحفدت عملا أعوذ بالله تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرة أهلكت لأنه قال ذلك معجبا بنفسه محتقرا لأخيه فأقسم أن الله لا أقوله فغفر الله لهذا الرجل لأن معاصيه دون الشرك أو لأن الله تعالى منى عليه فتاء وأما الآخر فأحفط عمله لأنه أعجب بعمله والعياذ بالله وتألع على ربه وأقسم عليه أن لا يغفر له كلان والله تعالى كامل السلطان لا يتألع عليه أحد ولكن إذا حسن ظن المرء بربه وتألع على الله في أمر ليس فيه عدوان على الغيب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره