1576- حرمة احتقار المسلم وصور ذلك/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بحسب من الشر أن يحقر أخاه المسلم بحسب هنا بمعنى كاف يعني يكفي المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم وهذا تعظيم لحقان المسلم وأنه شر عظيم لو لم يأتي الإسلام من الشر إلا هذا لكان كافيا
فلا تحقر أن أخاك المسلم لا في ثلقته ولا في ثيابه ولا في كلامه ولا في خلقه ولا غير ذلك أخوك المسلم حقه عليك عظيم فعليك أن تحترمه وأن توقره وأما احتقاره فإنه محرم ولا يحل لك أن
تحتقله وكذلك حديث ابن مسعود وحديث جمد ابن عبد الله رضي الله عنهما كلاهما يدل على تحقيم احتقار المسلم وأنه لا يحل حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث في حديث ابن مسعود أنه لا
يدفل الجنة من في قلبه متقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعنه حسنا ظن الصحابة رضي الله عنهم أن الإنسان إذا تلبس لباسا حسنا وانتعالا حسنا أن هذا من
التعابل والتعالي والتكبر فبين لهم النبي عليه الصلاة والسلام أن ليس لأمره كذلك قال إن الله جميل يحب الجمال جميل بذاته جل وعلا وبأفعاله وبالصفاته وكذلك يحب الجمال يعني يحب التجمل
فكلما كان إنسان متجملا كان ذلك أحب إلى الله إذا كان هذا التجمل مما يسعه يعني ليس فقيرا يذهب يتكلف الثياب الجميلة أو النعن الجميلة لكنه قد أنعم الله عليه وتجمل فإن الله تعالى يحب أن
يرى أثر أنمته على عبده