248 - 401 - تفسير الآية ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سبق الكلام على هذه الآية تماما وكررها الله عز وجل كررها مرتين في هذه السورة وكان بين الآيتين ذكر القتل قتل النفس
وقال مرة علينا أن آهل العلم قالوا إن قاتل النفس له توبة واستدلوا لذلك بأن الله ذكر قتل النفس بين آيتين كلتاهما تدل على النماس والشرك فالله تعالى يغفره وسبق القول في ما دون ذلك هل
المراد ما دونه أي ما هو أقل أو ما سوى ذلك نعم ما سوى ذلك طيب ما سوى ذلك يعني ما هو أقل ولا المعنى ما سوى ذلك طيب ما يخال فؤاد وش تثف من الذي يترتب على ذلك وش أكبر من الشرك فإذا
قلنا ما دون ذلك أي ما سوى دخل فيه الكفر الذي ليس بشرك وإذا قلنا ما دون ذلك أي ما هو أقل خرج به إيش خرج به الصغائر لدون الشرك يعني نعم لا دخل فيه الصغائر لدون الشرك وخرج به الكبائر
من الكفر وغيره المهم أنها أن نقول ما دون ذلك أي ما سوى أو ما هو أقل نقول ما هو أقل لأنك لو قلت ما سوى ذلك لكان الكفر تحت المشيعة إذا لم يكن شرك وليس كذلك بل المراد ما دون الشرك هل
في الآية ما يدل على أن الشرك ولو كان أصغر لا يغفر نعم من أين يغفر من أنك إذا أولت أن يشرك به إلى المصدر صار التركيب إن الله لا يغفر شركا به وإذا كان كذلك فهو نكر في سيقنافي فيكون
للعهوم ولهذا قال الشيخ السامي بن تيمير رحمه الله الشرك لا يغفر ولو كان أصغر وربما يستدل لذلك بقلب مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا فجعل سيئة
الشرك أعظم من سيئة اليمين الكاذبة وقوله ومن يشرك بالله فقد ظل ضلالا بعيدا وفي الآية الأولى فقد افترى إثما عظيما فيوخذ من مجموعة الآيتين أن المشرك مفتر ضال وهو كذلك لأن دعواه أن
الله شريكا هذا كذب وافتراء عظيم وكونه يبني على هذه الدعوة أن يشرك بالله يكون هذا ضلالا فمجرد قوله إن الله له شريك افتراء ثم تطبيق ذلك في عمله يعتبر ضلالا فيوخذ من آلاتين الكريمتين
أن المشرك مفتر ظال وقوله بعيدا لعظم إثمه وذنبه