54 - 568 تكملة تفسير الآية ( 61 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله ضربت عليهم هذا من باب ما يسمونه بالاستعارة المكنية إن صح أن نقول الكلام مجاسا كأنه جعلهم بمنزلة السكة النقط الذي يضرب عليه الطابع فكأن هذه الذلة ومسكنة كأنها صارت طابعا عليهم
لا تفارقهم كما لا يفارق الطابع السكة يعني الذهب والفضل الدنار والدرهم مطروع عليهم طبعا ولهذا يقال ضرب الدرهم وضرب الدنار يعني ضرب عليه بالطابع اللي بيحتم فيه وكل دولة تختم على
نقودها ما تراه مناسبا لسياسته فأجز الله والعيادة بالله عليهم مضروبة وكذلك المسكنة فإذا قال قائل الواقع خلاف هذا الآن نعم قلنا لا يمكن أن يكون الواقع مخالفا لكلام الله ورسوله وإنما
الخطأ في الفهم والتصور ولا كلام الله لا يفعل فالأخبار ما يمكن تختلف خبر الله ورسوله فنقول هذه الآية مطلقة وفي قوله تعالى في آل عمران ضربت عليهم الزلة الزلة وأينما توقفوا إلا بحبل
من الله وحبل من الناس يقيد هذه الآية ويصير ضربت عليهم الزلة ومسكنة نعم إلا بحبل من الله وحبل من الناس فإذا وصلهم الله تعالى أو وصلهم من الناس فإنهم تزول عنهم الزلة ويكون معهم شجاعة
وقوة فإنتم الحبل من الله ما هو قيل إنه الإسلام والحبل من الناس أن يمدهم الناس غير اليهود نعم بما يمدينهم به فاليهود الموجودون الآن في حبل من الناس يمدهم وهم النصار النصار في كل
مكان يمدونهم لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض وهذا خبر خبر من الله لا يخلف النصار تمدهم من جميع أكثر الدنيا إما علنا وإما سرا إما
مباشر أو مباشر طيب الحبل من الله قلنا إنه الإسلام على ما ذكره كثير من أهل العلم ويحتمل عندي أنه أعم من الإسلام لأنهم إذا أسلموا زال عنهم وصف اليهودية وصاروا من المسلمين لكن عندي
أنه حبل من الله أن الله قد يسلطهم على غيرهم عقوبة لهم قد يسلطون على غيرهم يقول لهم الغلبة عقوبة على الآخرين لعلهم يرجعون إلى الله عز وجل لا سيما إذا كانوا من أمة محمد عليه الصلاة
والسلام وعصوا وأبعدوا عن هذه الملة فإنهم يسلط الله عليهم من شاء من خلقه لعلهم يرجعون وهذا عمر هو الواقع لو نظرنا إلى الذين جعلوا أنفسهم في نسير هؤلاء اليهود وهم العرب لوجدنا أكثرهم
صال لي ولا سيما ذوي القيادات منهم منحرفين عن الحق فالربما يصل الأمر في بعضهم إلى الكفر المطلق والذيب الله فلذلك يسلط عليهم هؤلاء ويحصل ما يحصل وإذا رأيت إن الرسول صلى الله عليه
وسلم في حنين حصلت الهزيمة على الصحابة رضي روح عنهم بسبب الإعجاب بالنفس سبب الإعجاب بالنفس وحصلت عليهم الهزيمة في أحد بسبب المخالفة وطبقت الأمر على ما نحن عليه الآن وجدت أن كلا
الوصعين موجود في الذين جعلوا فضورهم لليهود إعجاب بالنفس ومخالف إلى الأمر نعم حتى إنه حدثني بعض الناس الذي قال لما سنعته جاءت أبكي حرب الأيام الستة يقولون إن مذيع العرب يتبجح يو
سنفعل سنفعل والليهود بعد يومين يحللون حقائبهم في البحر وغدا تغني أم كلثون في تل أبي نعم شوف شون جزاء النعمة شكرا نعمة أستعلم المنعم أعوذ بالله هذا التبجر وهذا الاستكبار وهذا العلو
وهذا الإعجاب ما حصل للصحابة مع أفضل الخلق ما حصل ولا نصر ولا ربع ولا شيء منه يذكر وقالوا لن نغلب اليوم ننقله وحصل ما حصل كذلك أيضا المعصة اللي حصلت في أحد المعصة أيضا بسيطة وهم
أيضا انصرفوا عن محلهم بتأوين قلوا لا قالوا إن خلاص للعنية هذه ما حصلت على المشركين وغلب المسلمون ولا صاعدنا نروح نجمع الغنيب وصار الأمر أن أتاهم فرسان من الخلف وحصل ما حصل لقضاء
الله وقدره وحكمته معصة واحدة كيف عاد المعاصة الكثيرة الآن اللي يرى بعض قادة هؤلاء الذين جعلوا صدورهم الليهود يرون أن الحكم بشريعة الله تأخر ورجعية أعوذ بالله كيف بينصرون هؤلاء
الليهود فالمهم إن نقول أنا أرى أن قوله تعالى إلا بحبل من الله ليس هو الإسلام لأن الإسلام حقيقة يخرجهم الليهودية ويجعلهم في خير الأمة لكن مراد به حبل من الله سبب يكون نصر لهم
ليسلطهم على من شاء من عبادهم وإلا فالله يقول للرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب المؤمنين ويخاطب من قال أنا مسلم لا يقاتلونكم جميعا إيش إلا فقر محصنة أو من وراء جدر الآن يقاتلوننا من
فوق الرؤوس وعلى جدرنا نحن أليس كذلك هذا هو الواقع لأن الخطاب في قوله لا يقاتلونكم لمن اتصفوا بما كان عليه والسلف الصالح حتى الآن يعني الحقيقة مع الأسف أننا ما نقاتلهم بالإسلام ماذا
نقاتلهم به؟
بالعروب والقومية نعم هم يقاتلون بالدين لكن باطل لأنهم يقولون هذه أرض مقدسة دين الأنبياء أرض الأنبياء نريد أن نستردها من هؤلاء العرب الغاصبين على زعمهم نعم هذا الفرق بين هذا وهذا
وإن كان دينهم باطل وليس بشيء لكن المهم أنهم يأتون بصفة دينية أما نحن تركنا الصفة الدينية وذهبنا إلى صفة لا ننصر بها أبدا ما نصر العرب لأنهم عرب لكن لأنهم مؤمنون لأنهم مؤمنون وكان
حقا علينا نصر المؤمنين لا نصر العرب نصر المؤمنين ومن الغريب أن بعض الناس يقول نعم كان حقا علينا نصر المؤمنين لكن المؤمنين بالقضيتهم ما هو المؤمن بالدين المؤمن بالقضية ما علموا أن
المؤمن بالقضية أنه بعد أيضا الكريملين والبيت الأبيض وقصر بريطانيا لندان كلهم مؤمنون بقضاياهم أجل حق على الله أن ينصرهم حاشاه سبحانه وتعالى ولكن نصر المؤمنين به سبحانه وتعالى وبرسله
وكتبه المطبقون لشريعته هذا الذي أوجب الله على نفسه أن ينصرهم وكان حقا علينا نصر المؤمنين إذن يزول عنا الاشتباه في قوله وضربت عليهم وزله المسكنة لماذا نراهم الآن في هذه الحال والآية
خبر من الله وخبر الله صدق لا يمكن أن يتخلق فالجواب أن الآية هذه مقيدة بقوله تعالى ضربت عليهم الزلة أينما ذوقه إلا بحبل من الله وحبل من الناس وشفت تقيد في آل عمران تقيد في الزلة في
الزلة فقط لكن المسكنة منهم مقيدة ولذلك هم مضروب عليهم المسكنة أينما كان ولا يمكن يبدلون قرشا إلا وهم في أمل أن يحصلوا درهما أبدا لو بدلوا الجمعيات اليهودية والتبرعات كلها هذه من
أجل غرض يرونه يعود عليهم بأكثر مما بدل وإلا أنا ما بدل بشيئا فالمسكنة مطلق والذلة مقيدة إلا بحبل من الله وحبل من الناس نعم فيه منظم الزلة المسكنة فيه واحد يهودي درح دنيا فأدى واحد
إرش تعريف يعني يقول عليه قال لي أنا عايزة أتعشي وأستله وأعش الحمار الحقيقة مش يعني أتعشي أتعشي وأستله وأعش الحمار أستله أستله أستله أستله فراح الضمياطي لأعجب كمين راح جاب له بطيخ
اتعشى منها هو واستهل خد البذر بتاعها أستله دي والله ما أبات في هذه البلدة لأن البلد دي أعجب عنه أدع فأقوم بفعله بمثل الشاي عندي يعني حقيقة يهود أنا كلها الله حكى عنه هذا نعم قال
وباءوا بغضب من الله فاء نعم لا يقاتلون فيه مقلل هذين أي لا الخطاب للمؤمنين خطاب للمؤمنين يعني لو كان عندنا إيمان حقيقي ما استطاع اليهود أن يقابلون أبدا أبدا ما يستطيعون ما قابلون
الشيخ بغيثة وقتنا هذا ما قابلون عميقة يعني مش حرب الأيام السيكة دي يسيبوا على ناحية لكن في حرب 73 ما قابلون الحمد للأي لأن معنى بعض الإيمان حابة هذا سبيني شيخ يعني كل اللي عبر
القنالة يا شيخ الله أكبر بالراي وفعلا يعني في ناس حتى الشيخ الحمد قالوا أنه فينا لأينا ناس قدامنا برايات ناشا قدامنا الحمد لله الحمد لله الشيخ أخي عسكري حكي أنه كان لوحده حابة هذا
سبيني شيخ وعدين كان فيه فيه سريع ياخديهم يعني مرة العسكري هذا كان بايح الملجأ يعني يجيب سطار يعني فارق السريع يعني معه علبة فول حاجم عليهم بعلبة الفول كلهم سلموا فهذا لما راحوا
للحكام قالوا كيف نتسلموا العسكري واحد الضغط نحن ما سلمنا العسكري واحد الضغط نحن سلم عسكري واحد لابس طب أخضر وحاوليه سيئ لابس طبق أخضر اينا أنا مالك في الحال أن السطاب لا يقاتلونكم
للمؤمنين فإذا قاتلناهم بالإيمان فلن يقاتلون وجه الوتي إلا في قرى محصنة أو من وراء جدو فإذا قاتلناهم بغير الإيمان فإنهم يقاتلوننا من فوق السطوح لا من وراء جدو اينا نعم السياق عما
سقينة أيها لا لقاتلونكم بإيمان لا لا لا يوجد ما يقول اليهود مين نعم نعم نعم نعم نصغى ليس نصغى هنا اي مصر من الأمصان هنا اذا كنت تسمى مصر إلا اللهم بأمر من نحن بأمر لا لا يقول روح
ورأي بلد تبون ما هو بأمر وما هاجه نسأل الله إن الله يفجنا من ماتهم بالأرض هذا موجود من كل بلاد هذا زيادة في التوبيق عليه عنهم شقدين وعنواتهم في النفسات كيف لأنهم بعض المشابين هم في
التير هم هنا ما أنزل عليهم المن وصلهم فطالبوا أن الله إذنما ينزل عليهم نفسهم الأمور النافعة اللذيذة فقال كيف أني أسأل الله يبدل هذا النبل الذي وخيء