1546- لعن الرسول المتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال والتشبه يكون بالأقوال والأفعال والهيئات واللباس فتجد الرجل يتشبه بالمرأة في صوته يحكي صوت المرأة ويتكلم وكأنه امرأة هذا ملعوب على لسام النبي صلى الله عليه وسلم يتشبه بالمرأة بلباسه يلبس الثياب الذي لا يلبسه إلا النساء ومن ذلك أن يضع الباروك على رأسه كأنه امرأة ومن ذلك أيضا أن يلبس اللباس الخاص بالنساء في الساعات لأن النساء لهن ساعات خاصة وللجال ساعات خاصة فيلبس الرجل ساعة المرأة وأما الهيئة فأن يتمكيج ويتورس وإذا قام يمشي كأنه امرأة هذا أيضا ملعون على لسان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالمهم أن يتشبه الرجل بالمرأة من كبائد الذنوب وتشبه المرأة بالرجل كذلك من كبائد الذنوب يعني تشبه به بالقوة والكلام تتكلم كما يتكلم الرجال في ضخامة الصوت ونبراته أو تجعل رأسها كرأس الرجل تقص حتى يرتبع عن الكتفي أو كذلك تلبس من الساعات والخياب بلس الرجل فكل هذا من كبائد الذنوب والمرأة إذا فعلت ذلك فإنها منعونة على لسان النبي صلى الله وعلى آله وسلم ولكن هل إذا رأينا رجلا معينا متشبها بالمرأة هل نقول لعنك الله لا ما نقول لعنك الله نعذب ونقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المتشبهين من الرجال بالنساء وكذلك المرأة لأن لعنى المعين لا يجوز حتى لو كان كافعا فكيف إذا كان فاسقا فإنه لا جزن لكن تقول من تشبه من الرجال بالنساء فهو منعون ومن تشبه من النساء للرجال فهي منعونة هكذا على سبيل العموم