1544- حكم بناء المسجد على القبر وحكم دفن الميت في المسجد/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله صلى الله عليه وسلم لعنت الله على اليهود والنصار اتخذوا قبور عن بيئه المساجد اليهود هم أتباع موسى والنصار هم أتباع رسل لكن بعد أن بعث النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم وعرفوا
ولم يؤمنوا به كان حكمهم سواء في أنهم مغضوب عليهم لأنهم تركوا الحق ما علمهم به وعياذ بالله وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبب لعنه إياه في قوله اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يعني أنهم
يبنون المساجد على قبور أنبيائهم ويصلون فيها فهذا من فعله فهو ملعون على لسان النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم إن كان من اليهود أو من النصارى أو من من يبدع أنه مسلم فإنه ملعون على
لسان رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل وسلم وإذا بني المسجد على القبر ولو صلى لسان فيه لله عز وجل لا لصاحب القبر فإن صلاته باطلة محرمة يجب عليه إعادته وهذا المسجد الذي بني يجب هدوه
ولا تجود الصلاة فيه أما لو كان المسجد قائما ثم دفن به أحد من الصالحين أو من الأمراء أو من الوزراء أو من الرؤساء فإنه يجب أن ينبش القبر وأن يدفن في المكان الذي يدفن فيه الناس ولا
جوز إبقاء لأن المساجد لم تبني ليقبر فيها إنما بنية للصلاة وذكر الله وقراءة القرآن وإذا شكتنا هل بنية القبر أو هل بنية المسجد أولا وجفن فيه الميت أو جفن الميت ثم بنية عليه المسجد
فالاحتيار أن لا يصلي فيه الأساس وأن يبتعد عنه لأن لا يعادل صلاةه للخطر