1541- حكم الذبح لغير الله وأنواع الذبح/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن الله من ذبح لغير الله وذلك أن الذبح لغير الله شرك لأنه عبادة وعبادة إذا صرفها الإنسان لغير الله كأنه مشركا قال الله تعالى قل إن
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريف له وقال تعالى فصل لربك وانحر فأمر بالصلاة وأمر بالنحر وأن ذلك لله عز وجل فكما أن من صلى لغير الله فهو مشرك فمن ذبح لغير الله فهو
مشرك وهذا إذا وقع الذبح لعبادة وتقربا وتعظيما أما إذا وقع الذبح لغير الله على سبيل الإكرام كإكرام الضيخ مثلا لو نزل بك ضيخ فذبحت له ذبيحا من أجل أن تقدمها له ليأكلها فلا فأس بل هذا
من ما يؤمر به بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كان يؤمن بالله ولم الأخير فليكرم جارا فليكرم ضيخا وإذا كان من إكرام الضيخ أن تذبح له ذبيحة إكراما لقدومه فهذا مما يؤمر به
وتارة أن يذبح لغير الله يعني لقصة الأكل نسان يريد أن يأكل رحمة فذبح ذبيحا يريد بها الأكل هذا أيضا ليسا بالشرك هذا أمر عادي يأكله الإنسان طعاما لكن الشرك إذا ذبحوا تعبدا وتقربا
وتعظيما مثل ما يفعل بعض الناس لمنوقهم أو رؤسائهم أو علمائهم إذا أقبل ذبح الذبيحة بوجه إكراما وتعظيما هذا الشرك أكبر مهرج عن الملة وهذا مع كونه شركا حرم الله على فاعله الجنة وماه
النار وما للظالمين من أنصار هو أيضا ملعون فاعل كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعن الله من دبح لغير الله