244 - 401 - فوائد الآية ( لا خير في كثير من نجواهم إلا...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة أولا أن كثيرا من كلام الناس ليس فيه خير فما هو الميزان بما فيه الخير وما لا؟
الميزان ذكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله من كان يؤمن بالله ولوم الآخر فل يقول خيرا أو ليصمت هذا واحد وفي قوله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وفي
نهيه صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وكثت السؤال فهذه ثلاثة الأحاديث كلها تبين ما هو الخير في كلامه الأول يعني عقيلة والثاني المهمة خزعت الثاني قوله هذا اللي قلنا الثاني الثاني
أخوان هذا الثاني الثاني يحيى نعم نهى عن قيل وقال وكثت السؤال ومن فوائد هذه الآية الكريمة فضيلة الصدقة وجه ذلك أنه إذا كان الآمر بالصدقة في أمره خير ففاعل الصدقة نعم من باب أولا لا
شك ومن فوائد الآية الكريمة حث الإنسان على الأمر بالخير والإحسان لقوله إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة الأمر بالإصلاح بين الناس الخامس من
فوائد الآية الكريمة أيضا فضيلة الأمر بالمعروف حيث قرنه الله تعالى بالأمر بالصدقة فقوله إلا من أمر بصدقة فما هو المعروف المعروف كل ما عرفه الشر هو أقره فهو معروف وكل ما أنكره ونهى
عنه فهو منكر ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيانوا أن هذه الأمور الآية فيها خير وإن فعلها الإنسان بغير قصد ابتغاء وجه الله وجهه أن الله تعالى لما نفع الخير في كثير من نجوة استثنى هذه
الآية ثم قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرات الله فسوف نؤتيه أجل عظيم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يصحه إطلاق الفعل على القول من أين يأخذ؟
ومن يفعل ذلك مع أن الذي حصل أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح وهذا إذا قلنا أنه عائد على الأمر المفهوم من أمر أما إذا قلنا أنه عائد على الصدقة والمعروف والإصلاح فإن هذا فعل ولا أشكال فيه
لأن المشارعلي في ذلك مختلف فيه كما ذكرناه السابق ومن فوائد الآية الكريمة عظم من فعل ذلك ابتغاء وجل الله عظم ثوابه لقوله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً لأن تعظيم الشيء من العظيم عظيم دل
على العظمة ومن فوائد آية الكريمة بيان فضل الله عز وجل على عباده حيث يسمى توابهم على العمل أجراً بمنزلة أجرة الأجير التي لا بد أن نعطاها وهو مصدح كلها وهذا من نعمة الله أن يسمي
التواب الذي جعله على العمل يسميه أجراً بمنزلة أجرة الأجير اللازم مع أن الله هو الذي من بالعمل وهو الذي من بالثور وفي هذا يزول الإشكال أو بهذا يزول الإشكال في مثل قوله تعالى من ذا
الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضعفه لهم هذه الآية من المتشابه اتبعها من؟
اتبعها اليهود فقالوا إن الله فقير والدري على أنه فقير أنه طلب القرض فقال من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيقال تباً لكم إن الله غني من عنا عن العباد قبل أن يخلقهم وبعد أن يخلقهم
لكنه شبه العمل بالقرض من باب الإحسان وبيان أنه عز وجل ملتزم على النثيب المضيب طيب فإن قال قائل تقريرك هذا يقتضي أن يكون الله قد وجب عليه شيء والله تعالى لا يجب عليه شيء فالجواب نعم
لا يجب عليه شيء من قبل الناس الناس لا يجوبون على الله شيء لكن هو أوجب على نفسه وإذا أوجب على نفسه فهو من كماله قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً بجهاله
ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحي فهو الذي كتب على نفسه أن يثيب المطير وأن من عمل سوءاً بجهاله ثم تاب تاب الله عليه ولهذا لما قال القائل ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا عمل لديه
ضائر إن عذبوا فبعدله أو نعلموه بفضله وهو الكريم الواسط لما قال هذا القائل قال ابن القيم مثل هذا القول إلا أنه قيد ووضح فقال ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان إن
عذبوا فبعدله أو نعلموا فبفضله والفضل للمنان فبير رحمه الله أنه لا واجب على الله للعباد إلا ما أوجبه إيش على نفسه وإذا أوجب الله عن نفسه شيئاً فهو من فضله عز وجل طيب