1534- جواز لعن أهل المعاصي عموماً وليس معيناً/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لأن هناك فرقا بين المعين وبين العلم فيجوز أن تلعن أصحاب المعاصم على سبيل العموم إذا كان ذلك لا يخص شخصا بعين ثم استدل بآيات وأحاديث رحمه الله منها قول الله تعالى ألا نعنة الله على
الظالمين وقوله فأذنوا وأذنوا بينهم اللعنة الله على الظالمين وعلى هذا فيجوز أن تقول اللهم لعن الظالمين على سبيل العموم مع شخص واحد معين فيشمل كل ظالم وكذلك تبت عن النبي عليه الصلاة
والسلام أنه لعن الواصلة والمستوصلة وهذا في النساء الواصلة التي تصل الشعر بشعر آخر حتى يرى شعرها وكأنه طويل أو كأنه تخيل يعني منتشر والمستوصلة التي تطلب من يصل ذلك من يصل هذا فهاتان
امرأتان ملعنتان على لسان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواصلة والمستوصلة لكن لو رأيت امرأة معينة تصل امرأة أخرى وامرأة معينة تطلب من يصل شعر رأسها فلا يجوز أن تلعن هذه
المعينة لا جوز مثل أننا نشهد لكل من قتل شهيدا أنه في الجنة كذا عموما لكن لو قتل الإنسان في معركة في جهاده سبيل الله لا نقول هذا الرجل شهيد لأي أو نشهد له بالجنة لأن الشهادة في
الجنة لها شأن آخر وكذلك لعن معين له شأن آخر