1517- إذا عاهدنا المشركين فلنا معهم ثلاث حالات/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإذا أهدنا هؤلاء المشرفين فلنا معهم ثلاث حالات الحال الأولى أن ينقضوا العهد فحينئذ يبضل العهد الذي بيننا وبينه كما قال تعالى وَإِنْ نَكَتُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَمُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ مِنْتَهُمْ كما فعلت قريش في العهد الذي بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديبية فإنها لم تمضي ثمان سنوات إلا ونقضت القريش من العهد حيث أعان خلفاءهم على خلفاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحال الثانية أن يستقيموا على العهد فحينئذ يجب علينا أن نستقيم على العهد وأن نبضى حتى تنتهى المدع لقول الله تبارك وتعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحكم يتقي الحال الثالثة أن نخشى أن ينقض العهد يعني لم ينقضوا فعلا ولم يظهر من استقامة تامة فنخشى أن ينقض العهد فهنا ننبض إليهم العهد ونقول لهم صراح صراح إنه لا عهد بيننا وبينه تليل لالك فقول الله تعالى وإما تخافن من قوم خيانه فانبد إليهم على سواء إن الله لا أكبر خائدين