1514- حرمة الغش والكذب في البيع وأنه ممحق البركه/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأنه إذا كذب في البيع والشراء فإنه تمحق بركة بيعه قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذب وكتم المحطة بركة بيعهما وما ترتب على الكذب
في البيع والشراء من زيادة الثمن أو زيادة في المبيع فإنه صحة ورياض بالله لأنه مبين على الكذب والكذب باطل وما بني على الباطل فهو باطل كذلك الكذب في وصف السلعة يقول إنسان مثلا هذه
السلعة فيها كذب وكذا من الصفات المرغوبة وهو كذب فهذا أيضا من أكل المال بالباطل ومن ذلك ما يفعله بيع السيارات تحت المكرفون كما يقولون يعطي الإنسان سيارته هذا الدلال تحت المكرفون وهو
يجعي فيها الأيب القلاني ثم يقول حمدى عرضها للبيع كل عيب فيها ولا يبين العيب الحقيقي فهذا حرام لا يجوف إذا كان البائع يعلم العيب لكن كثمه وقال للمشتري اصبر في كل عيب هذا حرام إذا
كان يعلم أن فيها عيبا أما إذا كان لا يعلم لكن لو يخشى أن يكون فيها عيب لا يطلع عليه فلا بأس أن يطلب البراءة من كل عيب مجهور اشتركوا في القناة