1511- حرمة أن يقف الإنسان ما ليس له علم به/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
منها قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا لا تقف أي لا تتبع ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا وإذا كان
هذا نهيا عما لم تقف به علما فما بالك بما أحدت به علما وأخبرت بخلال يكون هذا أشد وأعظم وبهذا نعرف أن الإنسان إذا تكلم بكلام فإما أن يكون قد أحاط به علما فكلامه هذا مبارح في الأصل ما
لم يتبع إلى مفسده الثاني أن يقف ما يعلم أن الأمر بخلافه فهذا كذب واضح صريح والثالث أن يقف ما لن يخط به علما ولا يعلم أن الأمر بخلافه فهذا أيضا منهي عنه ولا تقف ما ليس لك به علم
فينهى أن يتكلم الإنسان في أمري في حالي الحال الأولى أن يعلم أن الأمر بخلافه ما يتكلم به والثانية أن يتكلم بأمر لا يعلم فهذا كله منهي عنه أما إذا تكلم بما يعلم فهذا عمره لا بأس به