1503- يجوز الغيبة للمتظلم/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن ذلك التظلم يعني إذا تظلم إنسان عند ولي الأمر من شخص ظلم فإن ذلك لا بأس به لأن حقه لن يتمكن منه إلا بذلك والدليل على هذا حديث من بنت عتبة امرأة أبي سفيان شاءت للنبي صلى الله
عليه وسلم فقالت له يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيط يعني فخير لا يعطيني ما يكفيني وولدي بالمعروف فوصفت بأنه شحيط وهذا وصف ذم يكرهه الإنسان لكن لماذا قالت ذلك تظلما من أجل رفع
الظلم عنه وذلك أن الواجب على الإنسان أن ينفق على زوجتي وعلى أولاده بالمعروف لا وقت ولا شطق لا يقصر ولا يزيد كما قال الله تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقفروا وكان بين ذلك
قواما وعما البخل بما يجب فهذا حرام لا يجب ومن وقع عليه ذلك فله أن يتظلم إلى من يمكن أقض الحق إلى شخص يمكن أن يأقض الحق له فهذه من تظلمت عند الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقل لها
لا تقول رجل شهيد أقضها على ذلك لأنها تقلب حقها فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام أقضي ما يكفيه ويكفي ولدك بالمعروف فأذن لها أن تعطي من مالك بغير علم ما يكفيها ويكفي ولدها ولكن
بالمعروف يعني لا تزيد على ذلك فدل هذا على مسائل أولا جواب غيبة الإنسان للتظلم منه لكن بشرف أن يكون ذلك عند من يمكنه أقض الحق لصاحبه وأما إذا لم يكن ذلك فلا فائز من التظلم