1499- يجوز ذكر مساوئ الفاسق للتحذير منه أو للنصيحة للناس لا يغتروا به/ رياض الصالحين 📔
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه رجل يعني ليدفل بيته فقال ائذنوا له بئس أقل عشيرة وفي رفض بئس أقل عشيرة وكان هذا الرجل من أهل الفساد والريب فدل هذا على جواز غيبة من كان من
أهل الفساد والريب وذلك من أجل أن يحذر الناس فسادا حتى لا يقتروا فيه فإذا رأيت شخصا لا فساد وريب لكنه قد سحر الناس ببيانه وكلامه يأخذ الناس منه ويظنون أنه على خير فإنه يجب عليك أن
تبين أن هذا الرجل لا خير فيه وأن تذنع عليه شرا لأجل أن لا يقتر ناس به كم من إنسان ينطليق اللساء فصيح البيان إذا رأيتك إذا رأيته يعجبك جسمه وإن يقل تسمع لقوله ولكنه لا خير فيه
فالواجب بيان حالك أن النبي صلى الله عليه وسلم من عدد عشر أيضا قال ما أظن أن كلانا وكلان يعرفان من ديننا شيئا وكان من المنافقين فأثنى عليهما شرا وأنهما لا يعرفان من الدين شيئا لأن
المنافق لا يعرف من دين الله شيئا بقلبه وإن كان يعرف بأذنه لكن لا يعرف بقلبه وللعياذ بالله فهو منافق يظهر أنه مصدر ولكنه كافر قال الله تعالى ومن الناس من يقول وآمننا بالله وبلهم
الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يفتعون إلا أنفسهم وما يشعرون ولك أيضا حديث بابن بن قيس في المشهورة أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخبرت أنه
خطبها ثلاثة من العجال معاوية بن نبي سبيان وأبو جهن وأسامها بن زي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أما معاوية فاصعلوك لا مال الله لكنه رضي الله عنه بقي حتى صار خليفة من خلفاء
المسلمين لكنه في ذلك الوقت فقيل قال أما معاوية فاصعلوك لا مال له وأما أبو جهمن فضراب للنساء وفي رواية فلا يضع لعصا عن آتها وهما بمعنى نواة يعني أنه سيء العشرة مع النساء يضربهن ثم
قال إن كحن أسامة بن زي بن حارفة فنكحته فاعتبطت به ورأت به خيرا ففي هذا جريع لأن الإنسان إذا جاء يستسيرك في شخص فذكرت عيوبه فلا بأس لأن هذا من باب النصيحة وليس من باب القضيحة وفرق
بين من يقتاب الناس ليظهر مساوئه ويكشف أوراقه ما بين إنسان يتكلم بالنصيحة اشتركوا في القناة