1490- ضمان الرسول لمن حفظ لسانه وفرجه بالجنة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من يضمن لي ما بين لحيينه وبين رجلين أضمن له جنة الذي بين اللحيين هو اللسان والذي بين رجلين هو الفرد سواء من رجل أو المرأة يعني من حفظ لسانه وحفظ فرجه حفظ لسانه عن القول المحرم من الكذب والغيبة والنميمة والغش وغير ذلك وحفظ فرجه من الذناء واللواب ووسائل ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم يضمن له الجنة يعني أن جزاءه هو الجنة إذا حفظت لسانك وحفظت فرجه فذلت اللسان كذلت الفرج خطيرة جدا وإنما قرن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بينهما لأن في اللسان شهوة الكلام كثير من الناس يتنطع ويتلذب إذا تكلم في أعراض الناس ويتفك والعراض بالله وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين فتجد أحب شيء عنده أن يتكرم في أعراض الناس ومن الناس من يهوى الكذب فتجد أحسن شيء عنده هو الكذب صلى الله عليه وسلم والكذب من كبائر الذنوب لا تجم إذا كذب بالكلمة لغضحك به القول لغضحك بها القول فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ويل لمن حدث فكذب ليغضحك به القول ويل له ثم ويله وأما الثاني الذي قرن بينه وبين الشهوة الكلام فكالالك الشهوة النساء فإن نسانا مجبولا على ذلك ولسي ما إذا كان شاب فإذا حاول محاف حفظ هاتي الشهوتين ضمن له النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أي هذا جزاؤه لأنهما خطيرا