1486- حديث النفس هل نؤاخد به فيه تفصيل/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال وَنَعَلَمُ مَا تُوَسْلِسُ بِهِ نَفْسُهِ الشيء أن تحدث به نفسك يألمه الله قبل أن تتكلم ولكن هل يؤاخذك به في هذا تفصيل إن ركنت إليه وأثبته في قلبك أقيده فإن الله يؤاخذك به
وإن لا فلا شيء عليه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله تجاوز عن علمك ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم فمثلا لو أن الإنسان صار يوصف فكر هل يقلق لوجته أو لا ومثلت
بهذا لأنه كثير بين الناس فإنها لا تقل حتى لو عزم على أن يقلقها فإنها لا تقل إلا بالقوم أو بالكتابة الدالة على القوم أو بالإشارة الدالة على القوم لأن الله تجاوز عن هذه الأمة ما حدثت
به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم