1483- الكلام في بعض الناس من باب النصيحة ليست غيبه/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إلا أن الغيبة إذا كانت للنص والبيان فإنه لا بأس به كما لو أراد إنسان أن معامل شخصا من الناس وجاء إليك يستشيره يقول ما تقول هل أعامل كلانا وأنت تعلم أن هذا سيء المعاملة ففي هذه
الحال يجب عليك أن تبين ما تعلم فيه من العيد من باب النص ودليل ذلك أن فاطمة بن تقيس رضي الله عنها خطبها ثلاثة من الصحابة أسامة بن زيد ومعاوية بن أبي سبيان وأبو جهم فجاءت تستشير
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تقول خطبا فلان فلان فلان فلان فقال لها عليه الصلاة والسلام أما أبو جهم فضراب للنساء وأما معاوية فصدوك لا مال له إن كهل غسامة فذكر هذين غذلين بما
يكرهان لكن من باب النصيح لا من باب نشر العيد والفضيح وفرق بين هذا وهذا وكذلك يوجاء إنسان استشيه قال أطلب العلم فلان وأنت تعلم أن فلان دو منهج منحرق فلا حرج عليك أن تقول لا تطلب
العلم عنده مثل أن يكون في عقيدته شيء أو في فكره شيء أو في منهجه شيء وتخشى أن يؤثر على هذا الذي جاء يستشيرك أطلب العلم عنده أم لا وجب عليك أن تبين له تقول لا تطلب العلم عند هذا هذا
في كذا وفي كذا وفي كذا من العيوب حتى لا ينتشر عيبه بين الناس والأمثلة على هذا كثير والمهم أنه إذا كان ذكرك أخاك بما يكره من أجل النصيحة فلا بأس اشتركوا في القناة