1481- الغيبة تأكل الحسنات وتفسد المجتمعات/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

المهم أن علينا أن نتجنب الغيبة أن نتجنبها وأن نكف ألسنتنا وأن نعلم أن كل كلمة تكون غيبة لشخص فإنما هي نقص من حسناتنا وزيادة في حسنات هذا الذي ظلم يسبب كما قد جاء في الحديث أتدرون من المفلس فيكم قالوا من لا ذلك ما عنده ولا متاع قال لا المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات الأمثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار حتى أننا سمعنا عن بعض السلة أنه سمع شخصا يقتابه فأرسل إليه بهديك من اللي أرسل الذي أكيد أرسل إلى اللي يقتابه بهديك وقال له أنت أهديتني حسنات أن تفع بها يوم القيامة وأنا أهديت هذه الأهدية تنتبع بها في الدنيا وآخر أمرها أن تكون خراءة أو بولة سبحانه هذا مراتنا المهم يا إخواني نصيحت لي لنفسي ولكم أن تتجنبوا وأن تتجنبوا الخور في مساوئ ولاة الأمور من العلماء والأمراء والسلاطين وغيره إذا كنتم تريدون الخير والإصلاح فالباب مفتوح اتصنوا بقنوات أخرى إذا لم تستطيعوا أن تصلوا بأنفسكم ثم إذا أديتم الواجب سقط عنكم ما وراء ذلك ثم أعلم يا أخي هل غيبتك هذه للعلماء أو للأمراء هل تصلح من الأمور شيئا؟ أبداً بل هي إفساد في الواقع لا تزيد الأمر إلا شكله ولا ترتكع بها مظلمة ولا يصف بها فاسف وإنما الطرق موجودة ثم على الإنسان أن يتكلم بالعادل كما قلت إذا ابتليت بنشر مساوئ الناس فانشر المحاسب حتى تتعادل الكفة أو ترجح إحد الكفتين على الأخرى أما أن تبتلى والعياذ بالله إنساء الله يحيى السنة نواسنتكم مما يكره تبتلى بنشر المعايد وتكون أخرص في نشر المحاسب فهذا ليس جعل وفقر الله وإياكم نفي الخير والصلاة