1479- ما هي الغيبة وهل هي من الكبائر/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والغيبة بينها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لأصحابه أتدرون ما الغيبة قال الله ورسوله أعلم قال الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان
فيه ما تقول فقد اغتبت وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدت يعني ما الغيبة فالغيبة من كبائر الذنوب التي لا تكفرها الصلاة ولا الصدقة ولا الصيام ولا غيرها من الأعمال الصالحة بل تبقى على
المواسمة قال ابن عبد القوي رحمه الله في نظمه الأداب وقد قيل صغرى غيبة ونميمة وكلتاهما كبرى على نص أحمد أحمد بن حمبر رحمه الله يعني أنه قد نص على أن الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
وقول النبي عليه الصلاة والسلام في تعريفها ذكرك أخاك بما يكره يشمل ما يكرهه من عيب خلقي وعيب خلقي وعيب ديني كل شيء يكرهه فإنك إذا يكرته به فهي غيبة من عيب خلقي كما لو اغتبته بأنه
أعور أو أعرج أو طويل أو قصير أو ما أشبه هذا هذا يغيب أو خلقي كما لو اغتبته بأنه ليس بعفيق ليس بعفيق يعني يتتبع النساء ينظر إلى المرجال وما أشبه هذا أو عيب ديني بأن تقول إنه مبتدع
إنه لا يصلي مع الجماعة إنه لا كذا وكذا تعيبه في غيبة ولهذا سميت غيبة لأنه في غيبة الإنسان أما لو كان ذلك في وجهه فإنه يسمى سبا وشتما ولا يسمى غيبة وقول النبي عليه الصلاة والسلام إن
كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدته يعني بهدته مع الغيبة فحذب الشق الثاني لأنه معلوم هذا أيضا فقد بهدته يعني ولا ينفي أن يكون غيبة بل هو غيبة مبهتاء